Translate

الأحد، 7 يوليو، 2013

أنا كنت في سيدي جابر

أنا كنت في سيدي جابر

و شفت بأمِّين عيني الخناجر

بترشق في ضهرك

يا ثورة حناجر

و غازك يا ماما أمريكا

على عينك يا تاجر

و طوب عم يطير

و مولوتوف كتير

وأيضاً ضرب نار..

مين فيهم الأشرار؟

إن كان المسلحين

اللي بيضربوا في المصريين

-و نازلين "تكبير"-

إن كانوا إسلاميين

فأبو أم ده دين..

-أكيد متوقِعين!-

إخوان دولت

ولا أمن

ولا حتى حبسجية

مش فارقة معاي!

 

المشهد عماني

و زلزل كياني

و سافر في ذهني

كلام الأغاني:

"أنا رحت القلعة و شفت ياسين

حواليه العسكر و الزنازين"


         06-07-013         09:00

بيان رقم تيت

تيت 

كان يا ما كان

يا أوان يا زمان

كنت أنا واحد إنسان

كان لي مكان

و أهل كمان

و في بعض الأحيان

كنت ببقى مش قلقان

بس الآن:

طار النوم من عيني

مش باستحمل ديني

ثابت بس يقيني

إن ثباتي أمان

 

كل دهوة هان

أما اتضح و بان

إن العصر ازدان

بحكم الإحم

 

        06-07-013          09:11

السبت، 29 يونيو، 2013

حتة قشطة


رايح بكرة أحدّف قشطة

يمكن ترشق منها قذيفة

في زور الناس البِلْطة

تصحى الناس على حجم الغلطة

يمسك شعبي حقيقي السلطة


مش يتعيّن حاكم قصر

يدعي شيوخهم ليه بالنصر

ينشر بيننا الجوع و القهر

و الجواسيس و الناس الكسْر


بكرة أكيد النصر لشعبي

بكرة أكيد النصر لمصر


        29-06-013        03:26

الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

A fragment



My song is but a guess,
a dream in fancy dress
- "a hymn of address"-
the tyrant may repress
his people in distress
and get away with this
but yet he never gets
a faithful congress
his folks all confess
that what he does with press
will get him even less
than I might even guess!

Note: The above fragment is part of a larger poem, written round 2009, and was lost due to nothing but utter carelessness.

ملحوظة: هذه الفقرة هي جزء من قصيدة أكبر ، كُتِبَت في حوالي العام 2009 ، و لكنها قد فُقِدَت لا لسبب عدا الإهمال.

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

مسرح السلام


"منكم لله يا اللي واكلينها والعة."  -فكرة محرّمة.
"البلد دلوقتي : يا إخوان يا إختات."  -قالها لي سائق أجرة.

    ما يلي تفريغ لتحقيق تخيلي:

س: من الذي قام بتعيين المجلس العسكري الذي "أشرف" على البلاد منذ 12-فبراير-2011؟
ج: محمد حسني مبارك .. قصدي المخلوع يا بيه .. لأ لأ دول مؤسسة مستقلة.

س: اختر من بين الأقواس: إذا كانت الدولة فاسدة فإن مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية: (فاسدة - غير فاسدة).
ج: الجيش و الشعب ايد واحدة.

س: كيف تم اختيار قائداً للقوات المسلحة يتخطى قاعدة الأقدمية؟
ج: الكفاءة.

س: ما سر "تفتيش الحرب" الذي يجري الآن و الذي تتردد اشاعات عنه؟
ج: الغربال الجديد له شدّة.

س: كيف يتحدث البعض عن تحويل الجيش الى مؤسسة مدنية بينما هو مؤسسة عسكرية بطبيعته؟
ج: القلب و ما يريد.

س: مين اللي واكلينها والعة؟
ج: اعفيني م السؤال ده أرجوك.

س: لماذا ما زال في مصر -بلد النهضة- تجنيد اجباري (خدمة عسكرية)؟
ج: عشان نربّي رجالة.

س: بم تفسر: وجود مخابرات عامة و حربية و عدم وجود مخابرات خاصة؟
ج: عشان أبهات الجواسيس موظفين على قد حالهم، فمرتباتهم ما تكفيش يدخلوهم مد.. مخابرات خاصة.

س: بم تفسر: تنتج المؤسسة العسكرية الشاي و المعكرونة؟
ج: عشان الجيش ما يحتاجش للمصانع المصرية.

س: بم تفسر: الاعتماد الكلّي للجيش في التسليح على الاستيراد من الخارج؟
ج: عقدة الخواجة؟ قصدي ما عندناش بحث ع..طخ.

س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: أبانا الذي في المجلس العسكري.لك المجد
في الأعالي. و أنا سأصبح سمكري.
فأنا لا أبالي.

تفردت وحدك بالحكم. إن المعارضة لظلم. و إن التظاهر لشؤم.
إلا الذين يكذبون. إلا الذين يسجدون.
إلا الذين يراءون. و شعرهم يصبغون.

تعاليت. ماذا يهمك ممن يدمّك؟ اليوم يومك.
يرقى السجين إلى سدة العرش..
و العرش يصبح سجناً جديداً. و أنت مكانك.
قد يتبدل رسمك و اسمك. لكن جوهرك الفرد لا يتحول.
الصمت وشمك. و الصمت وسمك.
و صمت -حيث ااتَفَتَّ- يرين و يسمك.
و الصمت بين خيوط يديك المشبكتين المصمغتين يلف الفراشة .. و العنكبوت.

أبانا الذي في المجلس العسكري. كيف تموت
    و اتفاقية كامب ديفيد
        ليست تموت؟
       
        29-05-013    23:30

ملحوظة1:" القصيدة" مستقاة  من قصيدة "صلاة" لأمل دنقل ، و ذلك بالتأكيد مع بعض التصرف "الشعري".

ملحوظة2: كٌتِبت هذه التدوينة قبل القرار الصادر منذ أيام بالسماح للقوات المسلحة بالتصويت. لا أجد نفسي راغباً في الإضافة أو التعديل، فمازال هناك متسع من الوقت حتى 020.

الخميس، 6 يونيو، 2013

أعطني الكأس الدواء

أعطني الكأس الدواء

ودعني ألهو بالسُكْرِ

كم كان يشقيني الضناء

و الآن أهلاً بالبِشْرِ


و غزالٌ همت به وقت الشباب الأولِ

لستُ أسلاهُ و إن تَلُمْ يا عاذلي

فإن يبن من بين أركان البناء المذهلِ

أُذْهَل و ما بذا البناءِ يكون تأمُّلي


يا ساحراً باللحظ أيّان منك موئلي

إن غبت عني و لو هنيهة ضاع مني منهلي

فلا أموت و لست أحيا بين ذلك مصطلي

و إن تعد فبالدُجى تخفى النجوم و كل مظلمِ ينجلي


ألقى بالهوى العناء

اسقني حبيبي باليُسْرِ

يكُنْ صفاءاً و هناء

كل الحياة بلا خُسْرِ


20-05-013        03:49

الجمعة، 31 مايو، 2013

قبل أن أرى القضبان

أود أن أذكر بعض الأشياء للقارئ:

1- منذ أن قمت بانشاء هذه المدونة تم القاء القبض علي أربع مرات ، و ذلك بخلاف المرات التي نجحت فيها في التحايل على "الإمن" و الهرب.
2-كذلك تم "شحني" باستخدام القوة و المخدرات إلى "مصحة للأمراض النفسية و علاج الادمان" - هكذا هو اسمها- ثمان مرات ، آخرها كان في فبراير 2012.
3- لم يتم القاء القبض علي أو حتى ادخالي لأي مستشفى -من أي نوع كان- قبل أن تولد منطقة حرة.
4- ما زلت حتى لحظة كتابة هذه السطور "على قوة" كليتي المأفونة ، حتى إنني أخوض هذه الآونة امتحانات الفصل الدراسي الثاني في السنة النهائية و ذلك للمرة الثالثة -ألعلها الرابعة؟-.
5- أختم بالتالي:
    كتبت في أثناء فترة توقفي عن النشر ما يربو على العشرين قصيدة ، و ذلك على الحاسوب مباشرة -يا لحماقتي- ، و كنت أنتوي أن أقوم بنشرهن تباعاً بعد الانتهاء من دراستي. لكنني و بعد الخروج من ذاك الوكر -المدعو بالمصحة- في شهر يونيو 2012 ، وجدت القرص الصلب لا يعمل من الأساس؟!

الثلاثاء، 28 مايو، 2013

قال لي أين قد؟

 ضاحك عن جمان - الأعمى التطيلي


ضاحكٌ عن جُمانْ     سافرٌ عن بَدرِ
ضَاقَ عنهُ الزمانْ     وَحَواءُ صَدْري
آهْ ممَّا أجِدْ     شَفَّني ما أجِدُ
قامَ بي وقعَدْ     باطشٌ متَّئِدُ
كلما قلتُ قَدْ     قالَ لي أينَ قَدُ
وَانثنىَ خُوطَ بانْ     ذا مَهّزٍ نَضْرِ
عابَثَتْهُ     يَدَانْ للصَّبا والقَطْرِ
ليسَ ليْ مِنكَ بُدْ     خذ فُؤاديَ عنْ يَدْ
لم تَدعْ لي جَلدْ     غير أني أجْهَدْ
مَكرعٌ مِنْ شَهَدْ     واشتياقي يَشْهَدْ
ما لِبِنْتِ الدِّنانْ     وَلِذاكَ الثَّغْرِ
أين محيا الزّمان     من مُحيَّا الجمر
بي هوى مُضْمَرُ     ليتَ جَهْدي وَفقُهْ
كلمَّا يَظهَرُ     ففؤادي أُفْقُهْ
ذلك المنظرُ     لا يُداوي عِشْقُه
بأبي كيفَ كانْ     فلكيٌّ دُرِّي
راق حتى اسْتَبان     عُذْرُهُ وعُذري
هل إليكَ سبيلْ     أوْ إلى أنْ أيْأَسا
ذبتُ إلا قليلْ     عَبْرةً أو نَفَسَا
ما عسى أن أقولْ     ساءَ ظني بعسى
وانقضى كلُّ شانْ     وأنا أسْتَشْرِي
خالعاً منْ عِنَانْ     جَزَعي أو صَبري
ما عَلى مَنْ يَلومْ     لو تَنَاهَى عَنّي
هلْ سوَى حبِّ ريمْ     دينُهُ التَجني
أنا فيهِ أهِيمْ     وَهَوْ بي يُغنيِّ
قَدْ رأيتكْ عيان     ليس عليكَ ستدريْ
سَيَطول الزمانْ     وستنسى ذكري
أمّا وَجْدِي فَقَدْ عَتَا     فلا ألْقى مَلاذا
ولا آلفُ مَهْلا
أحْبِبْ     به إليَّ أحبب
مُعْجِبْ     يا له وهو أعْجَب
يَذْهَبْ     بي في كلِّ مذهبْ
لمَّا عنّا وعنَّتا     تصدَّيْتُ فلاذا
وأقبلتُ مُدِلا
تَبَّا     لِنَهْيِ مَن نهاني
لبَّا     وجدي من الغواني
غَضْبي     تقولُ إذ تراني
مَهما     عينايَ أوْجَبَتا
فلنْ يَعْنُوَ هذا     بالقربِ ذُلاًّ
سلطانْ     ألحاظْهُ جنودُهُ
بستانْ     ألفاظه برودُهْ
ريَّانْ     من نعمةٍ تَؤودُهْ
ألمَّا     فإنْ تَلفّتا
ترى الناس جذاذا     فَسالِمْهُ وإلاّ
أبْدِعْ     بشادنٍ رخيمِ
يَرْتَعْ     في قلبيَ السليم
يَطْلُعْ     مطالعَ النجوم
يُسَمَّى     عمداً لِيُنْعَتا
كلا الحائِمَينِ حاذَى     به ذاكَ المحلا
حَنتْ     إليَّ وهْيَ تَجْزَعْ
جُنَّتْ     لم تدرِ كيفَ تَصْنَعْ
غلَّتْ     وأُمُّها تَسمَّعْ
مَمَّا     يَعْشَقُني ذا الفَتى
ولا تدري لماذا     ولا نقُلْ له لا

عن الشاعر: أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي، أبو العباس الأعمى، ويقال له الأعيمى، التطيلي. شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.

الاثنين، 20 مايو، 2013

نكات شعرية

يقول أحد الفلول:
    قندسٌ خجول    يهيم بالحقول
    و أنا فقط أقول    لست بالفلول

أما عن السلفي فيقول:
    حف الشارب يا سلفي    أنت السلفي المختلفِ
    و أنقر "لايكاً" بالألف    لا "تتويتر" لا تَخَفِ

جبهة الإنقاذ:
    يا جبهة الإنقاذ        بك التشدد يُعاذ
    أقوى من الفولاذ        و في الماس نفاذ

الإخوان:
    أنا يا جماعة مش إخوان    أنا حرية و عدالة كمان
    بالطاعة بلدنا جنان    مش راح يفضل ولا غلبان

حزب الدستور:
    آن أوان أن نثور    فقد بان الآن المستور
    هم قد سلقوا الدستور    ويل لكل دكتاتور

تمرُّد:
    تمرَّد تمرُّدا    تشرَّد تشرُّدا
    تظاهر مجددا    و عد مرددا

حزب الوسط:
    يا حزباً وسطياً        ألشعب شرطياً
    كم كان غلطياً        رفضاً سلطياً

المصريين الأحرار:
    المصريين أحرار        شعلة من نار
    أما عن الأسعار        فتباً للدولار

القضاء:
    لِمَ تتعدون على القضا    و قد كان للأُسْدِ مربضا
    عساه أمراً عارضا    و إلا فلست بقارضا

الإعلامي:
    يا ضيفي أنا إعلامي    ولست بمؤلف ولا بهدامِ
    أقول الحقيقة بالتمامِ    وأنام بالزولامِ

مهرب السولار:
    بأهرّب السولار        عشان أدفع الإيجار
    و ان كنت محتار    روح دوّر ع سولار

سائق المشروع:
    ضعف الأجرة في المشروع    حتى انشالله الناس حتجوع
    و ان يتلامض في الموضوع    نزله فوراً م المشروع

لاعب كرة القدم:
    رجع النشاط الكروي    أمّا اللي وقفه ده قروي
           ---و خد ايقاف ست مباريات---

بائع السجائر الصيني:
    نسر بخمسة سجاير صيني    يعني تسرطن للملايينِ
    لو بتشك في أصلي و ديني    تبقى مدخن ترابنتيني

صانع الخرطوش:
    أنا أبيع الخرطوش    من أجل كام ملطوش
    و إن ترى الخرطوش    تكون بيه ملطوش

البلطجي:
    أنا البلطجي    أنا الحبسجي
    مش أونطجي    ولا سبرسجي
      طجي  سجي طجي

المواطن:
    هل كان بالإمكان أبدع مما قد كان؟

الثلاثاء، 7 مايو، 2013

عودة-4. فينك يا هايدي؟

أعود من جديد للتدوين بكل مآسيه، والتي لا أظن أن ماحدث في بلادي سيغير منها شيئاً. 

بداية غير مشجعة. أليس كذلك؟ و ليكن. فلأتحرك إلى أمر قد يبدو أكثر أهمية، ألا و هو تفسير العنوان: 

1- تعودت عندما أنقطع عن التدوين،- و قد حدث هذا "للحين" ثلاث مرات- أن أعود بتدوينة تحت عنوان "عودة" بالإضافة إلى رقم يدل على ترتيب هذا الانقطاع و أيضاً تلك العودة. و من ثم، ها أنا ذا أدون -عبثاً- العودة الرابعة.
2-فينك وفين أراضيكِ و فين أيامك يا هايدي؟

هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تخطر ببالي منذ بدأت هذه التدوينة و لكنني سأقاوم الرغبة في الاستطراد و أختم بهذه القصيدة القصيرة، التي -لسبب مجهول- لم أسجل أثناء كتابتها التاريخ -كتبتها على الورق- :

عبثاً أبحث عن نسيان
و أفتش في نفسي عن سلوان
هلّا ألقاكِ الآن؟
فيعود حبور الأزمان
و نغني أحلى الألحان
صوتانا أحلى من صوت كمان

و أفيق و قد أضحى الفجر نهارا
و الماء المغلي لقهوة قد صار بخارا
و أنا في عزلة أسطر أشعارا
الدمع سكيب مدرارا
الدمع سكيب أنهارا
الدمع سكيب إقرارا

هل كان حقيقياً طيفك؟
أفيوماً يحضرني شوفك؟