Translate

الجمعة، 31 مايو، 2013

قبل أن أرى القضبان

أود أن أذكر بعض الأشياء للقارئ:

1- منذ أن قمت بانشاء هذه المدونة تم القاء القبض علي أربع مرات ، و ذلك بخلاف المرات التي نجحت فيها في التحايل على "الإمن" و الهرب.
2-كذلك تم "شحني" باستخدام القوة و المخدرات إلى "مصحة للأمراض النفسية و علاج الادمان" - هكذا هو اسمها- ثمان مرات ، آخرها كان في فبراير 2012.
3- لم يتم القاء القبض علي أو حتى ادخالي لأي مستشفى -من أي نوع كان- قبل أن تولد منطقة حرة.
4- ما زلت حتى لحظة كتابة هذه السطور "على قوة" كليتي المأفونة ، حتى إنني أخوض هذه الآونة امتحانات الفصل الدراسي الثاني في السنة النهائية و ذلك للمرة الثالثة -ألعلها الرابعة؟-.
5- أختم بالتالي:
    كتبت في أثناء فترة توقفي عن النشر ما يربو على العشرين قصيدة ، و ذلك على الحاسوب مباشرة -يا لحماقتي- ، و كنت أنتوي أن أقوم بنشرهن تباعاً بعد الانتهاء من دراستي. لكنني و بعد الخروج من ذاك الوكر -المدعو بالمصحة- في شهر يونيو 2012 ، وجدت القرص الصلب لا يعمل من الأساس؟!

الثلاثاء، 28 مايو، 2013

قال لي أين قد؟

 ضاحك عن جمان - الأعمى التطيلي


ضاحكٌ عن جُمانْ     سافرٌ عن بَدرِ
ضَاقَ عنهُ الزمانْ     وَحَواءُ صَدْري
آهْ ممَّا أجِدْ     شَفَّني ما أجِدُ
قامَ بي وقعَدْ     باطشٌ متَّئِدُ
كلما قلتُ قَدْ     قالَ لي أينَ قَدُ
وَانثنىَ خُوطَ بانْ     ذا مَهّزٍ نَضْرِ
عابَثَتْهُ     يَدَانْ للصَّبا والقَطْرِ
ليسَ ليْ مِنكَ بُدْ     خذ فُؤاديَ عنْ يَدْ
لم تَدعْ لي جَلدْ     غير أني أجْهَدْ
مَكرعٌ مِنْ شَهَدْ     واشتياقي يَشْهَدْ
ما لِبِنْتِ الدِّنانْ     وَلِذاكَ الثَّغْرِ
أين محيا الزّمان     من مُحيَّا الجمر
بي هوى مُضْمَرُ     ليتَ جَهْدي وَفقُهْ
كلمَّا يَظهَرُ     ففؤادي أُفْقُهْ
ذلك المنظرُ     لا يُداوي عِشْقُه
بأبي كيفَ كانْ     فلكيٌّ دُرِّي
راق حتى اسْتَبان     عُذْرُهُ وعُذري
هل إليكَ سبيلْ     أوْ إلى أنْ أيْأَسا
ذبتُ إلا قليلْ     عَبْرةً أو نَفَسَا
ما عسى أن أقولْ     ساءَ ظني بعسى
وانقضى كلُّ شانْ     وأنا أسْتَشْرِي
خالعاً منْ عِنَانْ     جَزَعي أو صَبري
ما عَلى مَنْ يَلومْ     لو تَنَاهَى عَنّي
هلْ سوَى حبِّ ريمْ     دينُهُ التَجني
أنا فيهِ أهِيمْ     وَهَوْ بي يُغنيِّ
قَدْ رأيتكْ عيان     ليس عليكَ ستدريْ
سَيَطول الزمانْ     وستنسى ذكري
أمّا وَجْدِي فَقَدْ عَتَا     فلا ألْقى مَلاذا
ولا آلفُ مَهْلا
أحْبِبْ     به إليَّ أحبب
مُعْجِبْ     يا له وهو أعْجَب
يَذْهَبْ     بي في كلِّ مذهبْ
لمَّا عنّا وعنَّتا     تصدَّيْتُ فلاذا
وأقبلتُ مُدِلا
تَبَّا     لِنَهْيِ مَن نهاني
لبَّا     وجدي من الغواني
غَضْبي     تقولُ إذ تراني
مَهما     عينايَ أوْجَبَتا
فلنْ يَعْنُوَ هذا     بالقربِ ذُلاًّ
سلطانْ     ألحاظْهُ جنودُهُ
بستانْ     ألفاظه برودُهْ
ريَّانْ     من نعمةٍ تَؤودُهْ
ألمَّا     فإنْ تَلفّتا
ترى الناس جذاذا     فَسالِمْهُ وإلاّ
أبْدِعْ     بشادنٍ رخيمِ
يَرْتَعْ     في قلبيَ السليم
يَطْلُعْ     مطالعَ النجوم
يُسَمَّى     عمداً لِيُنْعَتا
كلا الحائِمَينِ حاذَى     به ذاكَ المحلا
حَنتْ     إليَّ وهْيَ تَجْزَعْ
جُنَّتْ     لم تدرِ كيفَ تَصْنَعْ
غلَّتْ     وأُمُّها تَسمَّعْ
مَمَّا     يَعْشَقُني ذا الفَتى
ولا تدري لماذا     ولا نقُلْ له لا

عن الشاعر: أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي، أبو العباس الأعمى، ويقال له الأعيمى، التطيلي. شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.

الاثنين، 20 مايو، 2013

نكات شعرية

يقول أحد الفلول:
    قندسٌ خجول    يهيم بالحقول
    و أنا فقط أقول    لست بالفلول

أما عن السلفي فيقول:
    حف الشارب يا سلفي    أنت السلفي المختلفِ
    و أنقر "لايكاً" بالألف    لا "تتويتر" لا تَخَفِ

جبهة الإنقاذ:
    يا جبهة الإنقاذ        بك التشدد يُعاذ
    أقوى من الفولاذ        و في الماس نفاذ

الإخوان:
    أنا يا جماعة مش إخوان    أنا حرية و عدالة كمان
    بالطاعة بلدنا جنان    مش راح يفضل ولا غلبان

حزب الدستور:
    آن أوان أن نثور    فقد بان الآن المستور
    هم قد سلقوا الدستور    ويل لكل دكتاتور

تمرُّد:
    تمرَّد تمرُّدا    تشرَّد تشرُّدا
    تظاهر مجددا    و عد مرددا

حزب الوسط:
    يا حزباً وسطياً        ألشعب شرطياً
    كم كان غلطياً        رفضاً سلطياً

المصريين الأحرار:
    المصريين أحرار        شعلة من نار
    أما عن الأسعار        فتباً للدولار

القضاء:
    لِمَ تتعدون على القضا    و قد كان للأُسْدِ مربضا
    عساه أمراً عارضا    و إلا فلست بقارضا

الإعلامي:
    يا ضيفي أنا إعلامي    ولست بمؤلف ولا بهدامِ
    أقول الحقيقة بالتمامِ    وأنام بالزولامِ

مهرب السولار:
    بأهرّب السولار        عشان أدفع الإيجار
    و ان كنت محتار    روح دوّر ع سولار

سائق المشروع:
    ضعف الأجرة في المشروع    حتى انشالله الناس حتجوع
    و ان يتلامض في الموضوع    نزله فوراً م المشروع

لاعب كرة القدم:
    رجع النشاط الكروي    أمّا اللي وقفه ده قروي
           ---و خد ايقاف ست مباريات---

بائع السجائر الصيني:
    نسر بخمسة سجاير صيني    يعني تسرطن للملايينِ
    لو بتشك في أصلي و ديني    تبقى مدخن ترابنتيني

صانع الخرطوش:
    أنا أبيع الخرطوش    من أجل كام ملطوش
    و إن ترى الخرطوش    تكون بيه ملطوش

البلطجي:
    أنا البلطجي    أنا الحبسجي
    مش أونطجي    ولا سبرسجي
      طجي  سجي طجي

المواطن:
    هل كان بالإمكان أبدع مما قد كان؟

الثلاثاء، 7 مايو، 2013

عودة-4. فينك يا هايدي؟

أعود من جديد للتدوين بكل مآسيه، والتي لا أظن أن ماحدث في بلادي سيغير منها شيئاً. 

بداية غير مشجعة. أليس كذلك؟ و ليكن. فلأتحرك إلى أمر قد يبدو أكثر أهمية، ألا و هو تفسير العنوان: 

1- تعودت عندما أنقطع عن التدوين،- و قد حدث هذا "للحين" ثلاث مرات- أن أعود بتدوينة تحت عنوان "عودة" بالإضافة إلى رقم يدل على ترتيب هذا الانقطاع و أيضاً تلك العودة. و من ثم، ها أنا ذا أدون -عبثاً- العودة الرابعة.
2-فينك وفين أراضيكِ و فين أيامك يا هايدي؟

هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تخطر ببالي منذ بدأت هذه التدوينة و لكنني سأقاوم الرغبة في الاستطراد و أختم بهذه القصيدة القصيرة، التي -لسبب مجهول- لم أسجل أثناء كتابتها التاريخ -كتبتها على الورق- :

عبثاً أبحث عن نسيان
و أفتش في نفسي عن سلوان
هلّا ألقاكِ الآن؟
فيعود حبور الأزمان
و نغني أحلى الألحان
صوتانا أحلى من صوت كمان

و أفيق و قد أضحى الفجر نهارا
و الماء المغلي لقهوة قد صار بخارا
و أنا في عزلة أسطر أشعارا
الدمع سكيب مدرارا
الدمع سكيب أنهارا
الدمع سكيب إقرارا

هل كان حقيقياً طيفك؟
أفيوماً يحضرني شوفك؟