Translate

السبت، 11 أكتوبر، 2014

ثُرْنا

سقط الشعب في الفتنة
سقط الشعب في المحنة

ثُرْنا
و كان البيان
وراءه بيان
و بين البيان و البيان
بيانان إثنان
و كان الإمتحان
فإنّا إن رسبنا اليوم
غداً لن نُضام
بل نُهان


و فوق المنصة بكل و أي إعتصام
يُقال كلام
بكل اهتمام
عن الشرعية
أو الموت الزؤام
عن الثورية
ضد الإنهزام
-ترفرف الأعلام
يُرَدّد اسم الوطن الهمام
و يبحث في جيبه الغلام
عن ثمن الطعام
فيجد جيوبه خاوية
إلا من الأحلام!

سؤال بسيط:
أوُلِدْنا بالوطن
أم نحن أنجبناه؟
تخيّر جيداً إجابتك سيدي الفَطِن
فالقول معناه!

قرأت مراراً تاريخ البلد..
كان بكل السطور
شعار كل مرحلة يتكرر كالأبد
لكني لم أجد معلومة واحدة
عمّا خَبِرْته من جَلَد
عن ثبات الولد
بوجه الطغاة العتاة
بوجه الكَبَد
-يغير الثعبان جلده
بلا كلل
و الشعب لا يشعر البتة بالملل.

09-07-013 04:11

السبت، 15 فبراير، 2014

عن خليل السأيل


أنا قلتلكم إن أنا صيدلي؟
لأ. بس السبب هو إني ما اتخرجتش من الكلية لحد لحظة كتابة هذه التدوينة. سبق و قلت إني بامتحن في السنة النهائية للمرة التاتة (ألعلها الرابعة) و كانت فعلاً الرابعة، بس أنا ساعتها ما كنتش حاسب سنة دخلت فيها إمتحان مادة واحدة بس - و حتى ما دخلتش الشفوي يتاعها، عشان الدور اللي عاملين فيه اللجان كلها ما يكفيش خمسميت طالب وطالبة ، و كمان ما كانتش أول مادة في الجدول. الخلاصة أنا في صيدلة إسكندرية من سنة ألفين و بس و لسه ما اتخرجتش.

بعد المقدمة العبيطة دي ، هادخل في الموضوع دوغري بس عايز أوضح حاجة واحدة: رغم إني ما دخلتش صيدلة بإرادتي ، أنا حالياً ماسك شيفت لوحدي في صيدليةٍ ما ، و معايا مفاتيحها ، و أنا اللي بأقفلها. الصيدلي صاحبها مش معرفة شخصية ، لا ليّا ولا لأي حد أعرفه. أنا اللي اتقدمت للوظيفة اللي كان عامل لها إعلان في موقع النقابة.  طول المدة اللي بأتواجد فيها في الصيدلية بأكون لابس بالطو أبيض. نظام الصيدلية.

الموضوع:
من ساعة تقريباً دخلت صيدلية خليل-مصطفى كامل أجيب دوا لي نسيت أجيبه من الصيدلية اللي أنا شغال فيها قبل ما أقفل. كنت عامل حسابي أشتريه من نفسي قبل ما أقفل بس جه زبون غتيت قعد نص ساعة يهري و ينكت عشان يرجع جهاز قياس سكر بعد ما اشتراه و شغله، لإن الشركة المنتجة للجهاز ما بتنزلش علب 10 شرايط . طبعاً بما إنه عنده حق جبتله الموضوع يمين و شمال لحد ما مشي مقتنع بإنه لو ما رجعوش - اللي هو هيحصل هيحصل- يبقى هو اللي طلع كسبان. المهم خدني في حواره دوة بعد معاد التقفيل و كنت لسه ما خلصتش كتابة نواقص الصيدلية. ففي السريع كتبت اللي كتبته و قفلت الصيدلية. و طبعاً بمجرد ما القفل إتقفل، افتكرت الدوا.

قلت أجيبه من أي حد في السكة بدل ما أفتح الباب - اللي هو ممنوع أساساً- و لسه هافتح الكهربا و أشغل فارمافلاي...

و دخلت صيدلية خليل-مصطفى كامل زي ما قلت من شوية. قابلني واحد لابس بالطو أبيض - بالطو معمل- بس مش مزرره. و كان التالي:
أنا:لو سمحت. فيه..
قاطعني بإشارة من يده قائلاً: ثانية واحدة.
و خرج من مجال رؤيتي و هو ينادي على شخص يُدْعَى محمد.
تبعته إلى مكان ما ذهب، و كان قد وقف بجوار باب الصيدلية ، و لكن بالداخل. سألته: إنتا مش دكتور؟
أجاب:لأ أنا أسيستانت، كاشير بس.
ثار غيظي و انفجرت دونما ردة فعل واضحة سوى: لابس بالطو ليه؟
أجاب: هو نظام الصيدلية كده.
تظاهرت بالهدوء و أنا أقول: الدكاترة بس هما اللي يلبسوا بلاطي في أي صيدلية.
كرر جملته السابقة.
كان مني أن أمطت اللثام عن مهنتي التي أمارسها دونما ترخيص رسمي: أنا صيدلي على فكرة, أنا بس نسيت أجيب الدوا من الصيدلية اللي شغال فيها قبل ما نقفل، و قلت أجيبه من عندكو لإني ساكن قريِّب. فإزاي مش دكتور و لابس بالطو؟
يبدو أنه "حافظ و مش فاهم"، بدليل أنه كرر جملته السابقة مجدداً.
أجبت بطريقة توحي بالقرف: ما هو سعيد خليل في ال.. - ثم أشرت بيدي إشارة غير مفهومة - عن عمد ، فالفرع مراقب بالكاميرات ، كما تقول العديد من اللافتات- و تحركت خارجاً.
حاول أن يستوقفني: يا فندم..
فاطعته بسبة تشمل كل العاملين بذلك الدكان.
وعدت دونما الدواء إلى مكان أسميه الخواء.

ما كان ما سبق سوى الفصل الثاني من القصة التي أحاول الآن حكايتها.

الفصل الأول حدث منذ عشرة أيام ، او ما يقاربها. دخلت أيضاً لأشتري صنفين من البضائع الموجودة بالصيدليات. الأول لم يكن متوفراً بالصيدلية التي أعمل بها. أما الثاني فقد قررت شراءه أثناء دخولي للصيدلية: خليل-مصطفى كامل.
كان جلياً أن الصيدلية على وشك الإغلاق. سألت أحد الأشخاص العاملين بها و أنا أهم بالدخول (كان على ما بدا لي عامل توصيل أو شيئ من هذا القبيل): لسه شغّالين؟
أومأ برأسه.
دخلت متوجهاً نحو أحد مرتدي البلاطي البيضاء.
طلبت ما أود شراءه بدقة و بوضوح ، فكان منه أن طلب مني تكرار الطلب. لبيت طلبه بلا سبب ، و انتظرت تحضير المشتروات.
لم يستغرق الأمر دهراً ، لكن ال(يمكن دكتور ، يمكن أسيستانت) ، و بمجرد تسليمي إيصالأ من المفترض أن أتوجه به إلى الكاشير لأدفع قيمة المشتروات، قال ذلك ال(who knows) لشخص ما لا أذكر ماذا كان إسمه: نزِّل الباب.
لم أعر ذاك القول إهتماماً ساعته ، و توجهت إلى الكاشير.
أذكر يقيناً: لم يكن يرتدي أي نوع من أنواع البلاطي.
 سددت قيمة المشتروات. عدت لأستلم البضائع. ثم كان مني أن التففت مغادراً
لم يكن الباب الحديدي مغلقاً بالكامل. لكنني لم أنجح في الخروج منه دون أن أستخدم جل عضلات جسدي ، كي أنجح في العبور من تحته.
و قفلت راجعاً إلى مكان إقامتي و ظهري يتألم بسبب من شيئ غير بدني المنشأ.

الاثنين، 27 يناير، 2014


لا
لم أقرأ حرفاً مما قد سُطِر بتلك المكيدة المريدة
و أقول لا

ستكون الكعبة أبدأ رمزاً للإيمان برسالة
و الشعب الذي يفول لا
دوماً هو الرمز للأمل
ستسير القوافي مستعرضة نواحي النقص
و الرجس
بيد أن من صاغوا ما صيغ
ليسوا بشعبٍ

فليسقط دستور السماء
وليذهب كل من آمن إلى الجحيم.

16-12-013                                03:41