الثلاثاء، يوليو 14

نقطة فاصلة

أتعرض منذ مرحلة زمنية - ليست بالقصيرة - الى تهديدات متكررة من قبل والدي. مضمون هذه التهديدات : أنه سيقوم باحضار البوليس من أجل تأديبي ! ذلك رغم أنني ألتزم حدود الأدب في نقاشاتي المحدودة للغاية معه ، و لكنه متضايق من طلبي المتكرر للمال ، خاصة و أنه على المعاش و لا يعمل حالياً ، و أنا مازلت بكليتي المأفونة ، أي بلا عمل ، أيضاً !




لا يعلم أبي شيئاً عن هذه المدونة ، ولا عن الأخرى الجديدة على Wordpress ، فقد تعمدت عدم نشر الأمر. و حتى و ان كان يعلم بتوجهاتي السياسية - و التي لا أقوم باخفائها أبداً - فهو لا يراعي ذلك البتة ، بل يتعامل معنا - أولاده - كجزء من طاقم السفينة التي يعمل عليها. فهو قبطان ، لا ينتظر سوى الطاعة العمياء ، و بدون أي شيئ بالمقابل .


لقد مللت من هذا الوضع الذي حاولت عبثاً أن أغيره ، فكان جزائي الحبس و لمدة تقارب الستة أشهر باحدى المصحات النفسية بدعوى العلاج ، حتى قررت ألا أدخل امتحانات هذا العام احتجاجاً على الطريقة التعسفية الذي يتم معاملتي بها.




أقول بالنهاية أنني لم أعد كما كنت ، بل انني أحس و كأنني أشيخ ، و أنا بعد في مقتبل الشباب. انتظروا مني الجديد ، ان نجحت في تغيير أوضاعي لتتواءم و احتياجات حياتي كمدون ، و ان لم أنجح فيكفيني أنني أحاول و الى النهاية....

Read more...

الخميس، يوليو 9

Windows 7 وصل ...!






وصل الينا
Windows 7 الجديد ، في احدى أولى النسخ المتوفرة عبر التورنت ، في اصدارته الكاملة. من المبكر الحكم على اختلافه عن سابقه Vista .





Read more...

الأحد، يوليو 5

مصر و رواندا 2

نجح المنتب الوطني في تحقيق فوز مستحق على المنتخب الرواندي ، بثلاثة أهداف للاشيئ.

مر الشوط الأول بالتعادل السلبي ، مع ثبات ملحوظ للمنتخب الرواندي ، في منطقة نصف الملعب ، و دون خطورة تذكر على مرماهم.

في الشوط الثاني ، نجح المنتخب الوطني في احراز ثلاثة أهداف ، آخرها كان مع انطلاق صافرة نهاية المباراة تقريباً. لم يكن المنتخب الوطني في أحسن حالاته ، و لكنه نجح في تحقيق المطلوب ، و هو اقتناص نقاط المباراة الثلاث ليصعد الى المركز الثاني بفارق الأهداف عن زامبيا.

و الى مباراة قادمة.

Read more...

مصر و رواندا

تقام اليوم على استاد الكلية الحربية، و في تمام الثامنة و النصف مساءاً ، مباراة مصر و رواندا ، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 ، بجنوب أفريقيا. و بناءاً على ما سبق من نتائج ، في مباراتي زامبيا و الجزائر ، لم يعد أمام المنتخب الوطني سوى الفوز بكل المباريات القادمة و بعدد وافر من الأهداف ، حتى نضمن التأهل بغض النظر عن نتائج المنافسين ، و بغض النظر عن حسبة برما المحببة لدى رياضيينا.

سوف أخرج لأشاهد المباراة مع أصدقاء لي ، و ذلك بمقهى الخان ، بكليوباترا. ثم لنا لقاء بعد المباراة.

Read more...

الاثنين، يونيو 29

بحبك يا ريس




بحبك يا ريس
مؤكد أكيد
ورغم ازدياد
و ارتفاع و انسداد
أسعار الحديد
بحبك أكيد

بحبك و حبك مشخرم في قلبي
وكل اما ينقص
ألاقيه يزيد
على عكس سعر الفايدة
اللي انتقاصها - لديكم - صار عايدة
ومش من بعيد
وزير اقتصادك
و قوتك و زادك
ماهوش م الصعيد
ده رغم أنه أصلع
مأمرك مضلع
يصنف يا فندم كعيل جديد

و غول الحديد
آه غول الحديد
كلامه سديد
تملي يا فندم كلامه سديد
كأنه حديد في حديد في حديد
و آخرة ما ينخز في صابعك حديد
يطلع صديد
لأنه يا فندم
ماهواش بليد
ده نونو و أناني
و عنده مشروع تاني
طريقه الاكيد
برادة الحديد
بتاعة الصديد

بقوللك بحبك
و حبك ده عيد
لكنني بسمع كلام عن التمديد
الشر برة و بعيد
فوحياة العيد
بتاع الجريد
بلاش أي تمديد
يخليك سعيد
بعمرك مديد
ماتسيبها سيد
أيوالله ، ماتسيبها سيد

Read more...

الاثنين، فبراير 2

"بين المهانة و الثورة"

أقطع صمتي لأضع هذا الرابط لقصيدة "بين المهانة و الثورة" ، لأحمد خفاجي.

Read more...

الثلاثاء، يناير 27





















"تذييل :

هذه تدوينة أخرى فارغة ، احتجاجاً على ما يحدث."

Read more...

الاثنين، يناير 26

تدوينة ٌ فارغةٌ




























"تذييل:

هذه التدوينة فارغة ، احتجاجاً على ما يحدث."

Read more...

الاثنين، يناير 5

عودة-2

تعود هذه المدونة فعالة مرة أخرى ، وذلك لأسباب يطول شرحها مثل أسباب توقفها من الأساس. سأسمح لكم بأن تعذروني فيما يتعلق بالغموض المحيط بالوضع و لكنني لست في النور بعد. و أعدكم في المقابل بالكتابة بشكل أكثر تكثيفاً و أكثر جدية. فالى لقاء

Read more...

الأحد، سبتمبر 28

بيان

الى الحكومة المصرية :

نشكركم على حسن تعاونكم معنا طوال مدة العملية - التي من تلك اللحظة لم تعد سرية - و التي كان اسمها الكودي "الرجل المسلوخة 3 " . و نخص بالشكر أجهزة الأمن العام و الخاص و وسائل الاعلام الحكومية و الخاصة أيضاً المقروء منها و المسموع و المرئي و التي قامت ببذل مجهودات خارقة للطبيعة جعلت من الممكن أن تكلل جهودنا المشتركة بالنجاح. كما نشكر السيد محافظ الاسكندرية و السيد وزير الاعلام على مساهماتهما ذات الطبيعة الخاصة و التي كان لها عظيم الأثر في تذليل الكثير من الصعاب أمام الفريق المكلف بالعملية.

كما يسعدنا بمناسبة انتهاء العملية أن نعلن أن التفاصيل الكاملة سيتم نشرها في موعد قريب سيتم تحديده وفقاً لما تقتضيه قواعد السرية و ذلك عملاً بمبدأ حرية تداول المعلومات الذي أرساه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك و الذي حظيت في عهده منطقة حرة بكل الرعاية و التقدير.

وفي النهاية لا يسعنا سوى أن نوجه الشكر لكل من شارك بالعملية على مجهوداتهم التي سيسطرها التاريخ بحروف من نور في سجل الكفاح من أجل رفعة الوطن و اعلاء سيادة القانون في عالم سادته الغوغائية و شريعة الغاب.

و الله المستعان.

المجلس الأعلى لادارة منطقة حرة
نيابة عنه : حكشة.

Read more...

السبت، سبتمبر 27

عن شخصي الذي لم يعد بالامكان ألا يتواضع

هل يهرُم المرء في خمسة شهور؟ بالواقع , ليس هذا بالمستحيل , لكنه ليس بالسهل في نفس الوقت . لكن هذا ما حدث معي أنا : هاني منير الشحات حرب - الملقب ب "حكشة" - مالك هذه المدونة التي لم يعد بالامكان أن أعتبرها شيئاً بسيطاً بحياتي.

كيف حدث هذا ؟ لا أستطيع أن أدعي فهمي للكيفية أو للأحداث التي حدثت من حولي , و لكنني أستطيع - و هذا بكل ما أستطيع ادعاؤه من ثقة - أن أقول أن ما حدث لم يكن من مصادفات القدر اللعينة فحسب , بل تم بنوع ما من التخطيط المسبق...

نسيت أن أهنئكم بشهر رمضان , و لكن ربما لم أنسى بل لعلي أتناسى ..

ربما سأحكي يوماً تفاصيل تلك الشهور - ان أمهلتني "مصادفات القدر"- وربما سأفضل أن أحتفظ بصمتي لما تبقى من حياتي , لا فيما يتعلق بتلك الأحداث و لكن على مستوى التعبير من الأساس . أي الخيارين سأختار؟ للآن لا أدري . متى سأدري ؟ من يدري؟

حاولت البحث عن سبب لشكر شخص ما في نهاية هذه التدوينة , لكنني لم أجد . و هذا يسري على حياتي التدوينية القصيرة الأجل - القليلة النشاط - و كذلك على حياتي الشخصية التي تواجه اختباراً من النوع الجذري. بالاثنين أحس أنني لم أسعى للايذاء و لكنني تعرضت له بشكل منظم و "منهجي" , بالاثنين أعلم أن أحداً لم يلحظني كالشخص الذي هو أنا . بالاثنين كنت غريباً.

انتهت هذه المدونة بشكل رسمي. هل سأدون مرة أخرى في المستقبل؟ بالأغلب لا. و لكن ما يحزنني أنني بالغالب صرت شبه مجبر على ألا أستخدم الكتابة كوسيلة للتعبير و ذلك هو الألم الأساسي الذي يعتصرني هالحين.

وداع لا أعلم لمن أوجهه بالأساس.

ملحوظة : لن أقوم بمسح المدونة .

Read more...

الثلاثاء، أبريل 22

تدوينة و السلام

كان من المفترض أن أنشر هذه التدوينة بالأمس و لكنني قررت تأجيلها لتتوافق مع يوم الأرض العالمي.

1- عن اضراب 6-4 :

كان اختباراً جيداً للقوى الوطنية. رما لم يكن له صدى قوي على أرض الواقع اللهم الا في المحلة الكبرى و لكنه على الأقل نجح في ايقاظ المصريين و المصريات من سباتهم العميق.

2-عن المحاكمات العسكرية :

أنا ضد المحاكمة العسكرية للمدنيين أياً كان انتمائهم السياسي. ليس من المعقول على الاطلاق أن نعتبر أنفسنا في دولة ديمقراطية بينما قيادات الصف الأول بأقوى حركة معارضة - للأسف- يتم سجنهم بناءاً على قرار محكمة عسكرية. أنا لست من مناصري الأخوان , بل قد أعد ممن لا يحبون هذه الحركة الدينية الدافع, و لكنني لا يسعني أمام اعتقالهم مدنياً ثم تقديمهم للمحاكمة العسكرية بقرار رئاسي سوى أن أعلن تضامني معهم و مع جميع معتقلي نظام مبارك البوليسي.


3- عن الانتخابات المحلية :

لا جديد تحت السمس!!!! أكثر من 90 % من المقاعد تذهب للحزب الوطني منها 80% تم حسمها قبل الانتخابات. أي ديمقراطية يتحدثون عنها و صناديق الاقتراع شبه فارغة لأن الانتخابات تم تحديد نتائجها مسبقاً !!!!

4- عن البترول :

اليكم هذه الحقيقة التاريخية : قبل حرب السادس من أكتوبر لعام 1973 كان سعر برميل البترول يقارب الأربعة دولارات .و لكن بعد الحرب و حظر تصدير النفط الذي آزرت به الدول العربية و الاسلامية كل من مصر و سوريا في حربهما ضد الكيان الصهيوني , قفز الى 16 دولاراً للبرميل. سببت هذه الزيادة الكثير من الأزمات الاقتصادية - بل و السياسية- في العالم كله.
و اليوم , قفز البترول من حوالي 100 دولار للبرميل- في يوم اضراب 6-4 - ليصل سعر الخام الأمريكي الخفيف الى 117.4 دولاراً للبرميل. ما تأثير هذه الزيادة؟ بالمقارنة ...لا شئ.
ما معنى كل هذا الهراء؟ يعني أشياءاً كثيرة و لكن أهمها هو أن التضخم في العالم قد وصل الى مرحلة بدأت معها العملة - أي عملة - في فقدان قيمتها كوسيط في التعاملات التجارية. ظاهرة البترودولار وصلت الى مرحلة جديدة , خاصة مع هيمنة أمريكا سياسياً و عسكرياً - أو كلاهما !!!- على أغلب احتياطيات البترول في العالم , متزامناً مع استغلال الشركات العملاقة التي تقف وراء نظام جورج بوش لهذه الهيمنة في مضاعفة أرباحها على حساب باقي العالم. و ما تزال الآلة العسكرية الأمريكية تبحث عن هدف - أو ربما ضحية !!! - جديد قد يتمثل في سوريا أو ايران .

5-عن فتنة :

لم أر بعد الفيلم الذي أحدث كل هذه الضجة و لكنني أستغرب أن يحدث فيلماً واحداً - و فيلم هولندي !!! - كل هذه الضجة الى الحد الذي جعل البعض يطلقون حملات لمقاطعة المنتجات الهولندية كلها. ما أراه قد يكون مختلفاً نسبياً و لكنها رؤيتي الغير قابلة للمناقشة! أرى أن السينما الهولندية تعاني من أزمة. هناك حالة جديدة من الاسلاموفوبيا الناجمة عن القفزة في عدد المسلمين في أوروبا كما تعلن الاحصائيات. لا بد و أن نساند صناع السينما الهولنديين في أزمتهم و لكن ذلك لا يكون بمقاطعة المنتجات الهولندية بل ان هناك سبيل آخر ألا و هو أن يتم الدعوةلجمع تبرعات لتقام حملة لعرض الأفلام الهولندية في دور السينما بالبلدان الاسلامية . نعم . السينما في حد ذاتها هي مجرد وسيلة لايصال الأفكار و بالتالي فلا بد و أن نرى بأنفسنا ما هي السينما الهولندية , و ما هو تأثيرها فعلياً لا أن نقع في كاريكاتير -بعمة! - جديد يجعل العالم يضحك من جهلنا ,

أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


6- عن اضراب 4-5 :

سوف تكون فرصة تاريحية للشعب المصري لكي يقول كلمته. لقد سئمنا من التجاهل المتعمد من قبل القوى السياسية الفاعلة ( صانعي القرار !!) للمواطن المصري. ففي ظل حالة عدم الاستقرار التي تعصف بالمنطقة كلها نجد النظام يحاكم معارضيه عسكرياً - و كأنهم أعداء للدولة!!!! - وسط انفلات رهيب للأسعار و تدهور خطير في عدالة التوزيع مع تضخم من رقمين - Double digit inflation - لا يتم الاعلان عنه. القيمة الشرائية للجنيه المصري آخذة في التناقص بينما النظام لايحرك ساكناً مكتفياً بتصريحات لا تسمن و لا تغني من جوع. يجب أن تتوقف هذه المهزلة بل و يجب أن تتحسن الأوضاع أيضاً و لكن هذا لن يحدث بين يوم و ليلة . و لكنه سيبدأ يوم 4-5 .

7- ماذا سنفعل الآن؟ :


ما عليك سوى أن تحدد ماذا تريد من ذلك النظام , اكتب هذه المطالب على قطعة من الورق ثم قم بتحويلها الى لافتة بطريقتك. و في يوم الاضراب ما عليك سوى أن تتظاهر بهذه اللافتة أو تتجول بها في الشوارع. المهم ألا تظل صامتاً ........ و قوم يا مصري...........

Read more...

الثلاثاء، أبريل 8

اضراب جمعتين كمان

  • قررت أنا حكشة اعلان مد اضراب 6-4 "الفيسبوكي" و ذلك لمدة أسبوعين آخرين.
  • على هذا فسينتهي هذا الاضراب بنهاية يوم 20 ابريل.
  • الدعوة موجهة لجميع المواطنين المصريين للمشاركة بهذا الحدث.
  • يهدف هذا الاضراب الى القاء الضوء على الكثير من المواضيع المتعلقة بأزمة الغلاء العالمية و التي صارت مهزلة بمصر.
  • هذا الاضراب سلمي.
  • قمت بانشاء eventعلىFacebook لتغطية التفاصيل -ان وجدت !!- فعلى من يرغب أن يسجل مشاركته.
  • ننتظركم أكثر حماساً في اضراب 4 مايو......


حكشة
مدون منطقة حرة

Read more...

الاثنين، ديسمبر 31

راسك يا ألفين و سبعة

راسك يا ألفين و سبعة! سنة و قد مرت بكل ما فيها . لم يبق سوى عدة ساعات سوف أحاول فيها فعل أي شيئ غير ذي معنى عله يكون الحل لحالة اللامعنى التي أواجهها منذ زمن طال أمده.

سوف أكلم شخصاً ما و ان لم أجد شيئاً لأفعله معه سأكام شخصاً آ خر و هكذا حتى ينفذ الرصيد أو الأشخاص أو النقود, أيهم لا يفرق! سوف تكون ليلة جيدة أو هكذا أود. على أي حال , ففي وقت قريب سأسجل ما سيحدث الليلة. تمنوا لي الحظ!

Read more...

الاثنين، ديسمبر 24

حجر في وسط البركة



صرت أستطيع أخيراً الاستمتاع باليسا. منذ ان استمعت ل "و حياة الحب ما تحب حدا غيري " , ان كان أحد يذكرها من الأساس فهي أحد أقدم أغانيها ,منذها و لم تصادفني أغنية لها و جذبت اهتمامي . لكن هذا تغير مؤخراً مع " كنا في أواخر الشتا" . أوقظت شيئاً ما لا أدري كنهه

في أذني الآن : "تبقى ميل "

قررت لسبب ما أن أنشر القصيدة التالية على المدونة . أحب فقط أن أعلن أن الفرق بين المدون - أي شخصي غير المتواضع بأي حال من الأحوال- و الشاعر قد صار بسيطاً للغاية حتى أنني بنشرها قد أؤدي لتدمير المدونة من الأساس و لكنني - و كما أفعل كثيراً مؤخراً -صرت لا أبالي . على أي فالقصيدة التالية اسمها "هجرت الغرام " و قد كتبتها منذ عامين تقريباً . ربما لا أكون ملتزماً الآن بما فيها و ان كنت ما زلت مؤمناً بصدق تجربتها. ها هي:


هجرت الغرام
اما في يوم الشيخ تجلى و قاللي
انه حرام
الا بحتة ورقة
و مكتوب عليها كلام
و اما عرفت في يوم انه ما تلزمش هالورقة الا قصاد ضميري
سبيت بعلو صوتي مخي و تفكيري
اما كلام الشيخ
حطيته جنب ضميري.


بس كده! كل ما أرجوه ممن قد يقرأها ألا يستسلم للرؤية المنطقية , تذكر : نحن في منطقة حرة!ااا

Read more...

الجمعة، ديسمبر 14

هو العنوان مهم؟

أشعر الآن بحالة غريبة من الأحاسيس. يتردد في أذني "كيفك أنت" ..... مر زمن طويل منذ أن استمعت لتلك المعجزة. أظن أن التوزيع الذي أستمع اليه هو ما يقال عليه أنه توزيع زياد الرحباني. لا أستطيع القول أنني متخصص موسيقياً و ان كنت في أوقات كثيرة أستطيع ايجادنوع من التوحد مع الموسيقى التي تقدم الى أذني و مع مرور الزمن وجدت أنه من الممكن أن أراجع قراري السابق بعدم الاهتنمام بآلة موسيقية. بل صرت أفكر حالياً - و بشكل عملي مقلق - في أن أتعلم أن ألعب البيانو . تشجعني بشكل من الأشكال مقدمة "كيفك أنت" . أعدكم بأن أسجلها و أن أقدمها على هذه المدونة عندما أنجح في أدائها , علماً بأنني -غالباً-" مش ناوي أغش "
بعيداً عن هذا الشغف الجديد بالموسيقى , لا يوجد جديد . المنطقة الحرة شبه ميتة. أجواء الشتاء تخيم على حياتي التي تكون في مرحلة الراحة النفسية المطلقة خلال أشهر الشتاء السكندري الحبيب. فاتني شتاء كامل بالعام الماضي . كنت فيه في مرحلة شبه اعتكافية انتهت - على الأقل نظرياً - بانشاء هذه المدونة التي يبدو أنني قد عدت أهتم بها. في الأيام المقباة سأضع المزيد من" القصائد" و ربما أخصص المزيد من الوقت للمدونات و اللي بيدونوا.

Read more...

الثلاثاء، ديسمبر 4

عودة ؟

رغم أنني كنت قد قررت أن أعتبر مشروع "منطقة حرة" مشروعاً قد قارب على الفشل الجذري الا انه قد حدثت بعض الأحداث في حياتي الشخصية جعلتني أعيد التفكير. قابلت أشخاصاً جدد , أعدت التعرف مرة أخرى على أشخاص كنت قد قررت أنه لا جدوى من علاقتي بهم , الا ان هذا قد تغير كما يتغير كل شئ من حولنا....

قررت أنه لا بد من تغيير الكثير مما يحيط بي. لا أدري الام سيتمخض هذا التغيير و لكنني أدرك شيئاً واحداً - أكاد أوقن بهذا!- الا و هو أن بدايتي كانت -و لا تزال - من أسوأ البدايات الممكنة.


انتظروا الجديد في المرحلة المقبلة. قد أتأخر قليلاً بسبب الامتحانات و حالة الافلاس المزمن التي أعانيها منذ فترة لا بأس بها و التي كانت - أو هكذا أظن - أحد أسباب توقفي .

Read more...

الخميس، نوفمبر 15

مجموعة من رباعياتي , قررت أخيراً أن اميط عنها اللثام

اللي انكسر ما بيتصلحش
و ان انجبر أصله ما يشبهش
و ان شفت صورة حلوة جميلة
اوعاك تظن الأصل ما شابش
رغم جميع اللي مراقبينني
و اللي في حركاتي متابعينني
انتم كده و بكل بساطة
ولا عارفينني و لا فاهمينني

Read more...

الجمعة، يونيو 22

فيروز كراوية وقشر البندق -1


ربما لم أكن لأعرف من هي فيروز كراوية _ أو كان الموضوع سيتأخر على الأقل- لو لم أعشق فيلم "قشر البندق " . تبدو جملة متناقضة . أليس كذلك؟ لا , فبالنسبة لقاطني الاسكندرية من المترددين على حفلات الجيزويت , تبدز الجملة الى حد ما منطقية.

فمنذ عدة أشهر - اعذروني فالزمن لدي متضارب في أغلب الأحيان- أقام المركز الثقافي بالجيزويت سلسلة من الاحتفالات تحت مسمى "كارت بلانش" , كانت فكرتها تتلخص في أن يقوموا بدعوة نجم لتكريمه على أن يقوم هذا النجم باختيار البرنامج المصاحب لتكريمه . كان أول الشخصيات المختارةهو المخرج الرائع "خيري بشارة " بصلعته المميزة و التي كانت التيمة الرئيسية للمنشور الدعائي المعلق بلوحة اعلانات المركز. وكما لاتعرفون فبعد أن أصلي الجمعة كل أسبوع , أذهب الى قهوة بكليوباترا اسمها " الخان" يعرفها قاطنو الاسكندرية جيداً , حيث ألتقي ببعض زملاء الكلية -الأصدقاء سابقاً- لنتحادث في أي شيئ غير ذي معنى و في طريق العودة -صارت لدي هذه العادة- ألقي نظرة على لوحة الاعلانات بالجيزويت لأرى اذا ما كان هناك جديد.

و في هذه الجمعة الموعودة كان الاعلان - كما فهمته ساعتها - عن حفل لتكريم خيري بشارة , تحييه فيروز كراوية. صدمني الاسم لأول وهلة , فأنا فيروزي حتى النخاع و مجرد ظهور مغنية تحمل و لو جزء من اسمها أصابني بشيئ غير مفهوم , لم أستطع تفسيره حتى الآن. كان قراري المبدأي ألا أحضر حفلة كتلك, خاصة أنه قد سبقها بالمركز عدة حفلات لم تستهويني , فربما كان المزاج العام للقائمين على التنظيم مخالفاً لذوقي هذه الأيام , و عدت الى البيت و أنا غارق في الأفكار.

تشاء الصدف و الظروف أن أصاب بحالة من الملل لمدة ساعتين ينجم عنها قرار ظننت أنني سأندم عليه -و لكن الزمن أثبت لي أنني من الممكن أن أكون حكيماً أحياناً - و هو كما قد خمنتم حضور الحفلة و أمري لله. أجريت عدة اتصالات و لكن أحداً لم يبد أي استعداد للخروج من منزله من الأساس فققرت أن أذهب وحدي (انه الملل اللعين) .

كانت الحفلة في الثامنة و لكني قد تعودت على التأخير المعتاد لمدة نصف ساعة فوصلت هناك في الثامنة و الثلث تقريباً. أضعت بعص الوقت في قراءة لوحة الاعلانات التي قرأتها منذ خمس ساعات مضت ثم دخلت الجراج. لم تكن الحفلة قد بدأت بعد و لم يكن المكان مزدحماً و لكنه لم يكن فارغاً أيضاً . أضعت المزيد من الوقت في تدخين سيجارة أخرى - غير التي كنت قد أشعلتها أثناء قراءة لوحة الاعلانات- و كما يحدث معي دائماً قرروا البدأ و أنا في منتصفها. ألقيتها أرضاً ثم دخلت.جلست كعادتي في الصف قبل الأخير من الجانب الأيمن و انتظرت بدء الحفلة.

أنا من عشاق خيري بشارة. لهذا فبمجرد ظهوره حتى أصابتني حالة من الذهول... أهذا الواقف أمامي هو ذات الشخص الذي أعتبره أحد أفضل من أنجبت مصر -بل و العالم العربي- في مجال الاخراج؟ أأنا بالفعل جالس في نفس المكان الذي يتحدث الآن به؟ أنا لا أهتم بالممثلين و المشاهير و لا أتابع أخبارهم بشكل عام , و كثيراً ما كنت مع أصدقاء لي فنرى الممثل الفلاني أو الممثلة العلانية , لأجدهم منبهرين و مشدوهين -بمعنى أصح "مبلمين" - بينما يكون شعوري الرئيسي هو الملل و السأم مشتركان. لكن هناك أشخاصاً هم الاستثناء الذي يثبت القاعدة , و خيري بشارة واحد منهم.

سأطيل كثيراً لو تكلمت عما حدث في تكريم خيري بشارة , أو حتى عن انطباعاتي عن ذلك الموقف , لهذا سأؤجل هذا الموضوع لتدوينة لاحقة و سأقوم بتجرية الشريط الى اللحظة التي ظهرت فيروز كراوية فيها.

لم تكن عادية. هذا أمر قد تبدى لي منذ أن ألقيت أول نظرة . النظرة الثانية أخبرتني أنني سأستمتع بتلك الحفلة , بخلاف ما كنت قد توقعت. و بدأت الموسيقى و معها بدأت روحي بالطيران. هذا ليس صوتاً عادياً. كلما أتذكر كلمات أول أغنية غنتها , أحس بأن روحي قد بدأت تحلق بعيداً :

"في نحمة فوق في السما
عالية عليّا انما
ناوية أشب لفوق
واغزل زوايا الضوء..."
انتظروا الجزء الثاني

Read more...

الاثنين، أبريل 23

رسالة لن تصل

أنا ممنوع من الصرف
ثلاثى و الوسط الساكن
قد أمعن دوماًَ في تغييري
عبثاً ستقوم بتصنيفي
لكن لكل ثلاث حروف
بضع من أقوال مأثورة
و لكل منا منبع و مصب
و القمر يموت!

**
أي حبيبي .... يا نحيب البرتقال
يا سؤال لم يقال
و سلام من سؤال
و انتحال بارتجال
آه من هذا المجال
هذا السجال
قد مضى زمن الرجال
صار ضرباً من أساطير الخبال
ضرباً من محال
أن تجد الاجابة

***
سبعة أيام و ليال
قد تمضي دون فوائد تذك
رلكن الساعة ذات الوع
دو الأيام السحرية
قد صبغوا أجزاءً من ذاك الدهر
قد صلبوا أجزاء من العمر
-لعب و قناديل و نمور
و ثلاث دقائق تمضي
و نعيق غراب-!
***
مهداة الى ه. ف. ف.
رغم علمي أنها لن تقرأ ما أكتب أو ما سأكتب و لكنني أكتب و سأكتب

Read more...