أقدم اليوم لكم قصيدتين ، الأولى سميتها : ثلاث بثور . و الثانية كنت قد وعدتكم بتدوينها ، و هي الثالثة - أيضاً ! - في قصائدي ذات النكهة :
القاف . نبدأ بثلاث بثور .
ثلاث بثور
ساءلني القديس في ارتياب
عن مغزى القفل
الموضوع على الدولاب
و كنت مصاباً باكتئاب
فأغلقت الشرفة المفتوحة
و أخرجت مسدسي
و أطلقت رصاصتين .
* * *
كانت مروحة السقف المعلّقة
مغلقة
و كان الحر هيروداً في المنطقة
و كنت أعرف تلك الأروقة
فصدفة قررت رفع أسعار المياه الغازية
فاتهموني بالعمالة
و اللامركزية
و الزندقة
و شنقوني على الناصية .
* * *
كنت مغطىً بالوحل
كخنزير في مجرور
و استوقفتني اشارة مرور
حمراء . . و كنت أنا كالثوْر
فرفعت عقيرتي بالغناء :
و انثنى غصن بان ذا مهز نضر
داعبته يدان للصبا و القطر .
انتهت القصيدة و أرجو أن تكون قد أعجبتكم . الآن مع نكهة
القاف :
بعدما ابتلت المآقي
و فاض سيل اشتياقي
همت في اتطلاقي
ذبت في انغلاقي
و نال مني فراقي
طيفك البراقْ
يا شجرة الدرّاقْ !
فصار حلم التلاقي
سيان مع اغراقي
في بحر من سواقي
أو تحف أو بواقي !
* * *
ضحكت ملء أشداقي
و لزمت صمتي بشكل راقي !
قريباً في
منطقة حرة : بنكهة
الدال و
الميم و
اللام ! فانتظروني .