Translate

السبت، 12 سبتمبر 2015

العمراتية مش شغّال!

بأجرّب مجمع المدونات المصرية ، مش بيفتح. هل ده بقاله كتير؟ يعتي أشيل اللينك زي التعابين ما بتسلخ نفسها ولّا أصبر و أنول؟ كمان فيه صفحات في جردل منال و علاء ما بتفتحش. إيه العبارة؟ لعله قمع!

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

عن العودة دون الغياب


أقولها الآن: لم أسجن لقرابة الخمسة عشر شهراً ! "يمكنني أن أنمو لأحب هذا !".

كل ما كان بكل عودة مما سبق، لم يكن ليحتوي سوى غضبي المادي من الحياة. يالأساس سأمت كثيراً مما تحتوي منذ دهور قد ولّت. لذا أفترض بما كان أنه مسبار للآت. أي: مقتت الماضي ؛ فيكون مني اليأس في الذي يليه.أي: ليس بكون قناعتي بوجود الأثير ما قد يثير من حولي من دياجير؛ فيتأتى أن أصارع الدهر و أسمو ، و بالنهاية و حدي أحارب ذاك المصير. فالعبق العبثي للصراع الذاتي، جزء من ملذات الحياة التي خبرتها. و الآن إني لست بعائد، لكنني أعود. يا للجمود!

يجدر بي الإنتقال إلى الفرعيات: التفاصيل. لا أحس بنفسي جسارة لأن أخوض في وحل الذكريات المريرة الكثيرة. فأصيغ ما كان في الجملة الآتية: إن الذين تفرقوا دهراً و لم يتجمعوا ، لهم الذين لهم لحياة تولّي.

أحس بالموت يحاصرني مراراً و تكراراً خلال الآونة الأولى من اليوم. و لكوني أمارس وظيفةً ما في الأوقات الحالية، أحس بقرب الأجل-خسارة المعركة ، طيلة الوقت التالي لإنتهاء و قت توظيفي. ألعبث بتلك الوقاحة؟ أجيب سؤالي: نعم.

يتبقى أن أشير إلى الأفق.  ------>

الأربعاء، 4 مارس 2015

فقرة إعلامية


ينتهي موسم البيات الشتوي. تتحرك منطقة حرة نحو ما حولها. تمد أذرعتها نحو مستقبلٍ ما لا يُعْلم و لكنه مرئي. تتساوى الأضداد.

(بكلمات أخرى: ستكون التدوينات التالية في المقر الرئيسي.)

الأربعاء، 4 فبراير 2015

الأحد، 18 يناير 2015

البيات الشتوي

قرر مجلس إدارة منطقة حرة ، إعلان حالة البيات الشتوي. و يأتي ذلك من جراء الحالة المناخية الباردة ، التي تمر بأصقاع "المحيط" المحيط بشخصي المتواضع. و يتزامن ذلك القرار مع العزم بتفعيل منظومة جديدة ، تتمثل في صفحة خاصة لكل شهر من شهور السنة ، بداية من يناير الجاري. و دمتم بخير و عافية و دفء.

ملحوظة: ستبقى منطقة حرة فعالة بشكلها المعتاد به غير انتظامه.

الأربعاء، 14 يناير 2015

كأنْ


أحارب بعضاً منّي
لنفسي أغنّي
و عنّي و عنّي
أغني لأني
أحس بنكبة
و ألمٍ وغربة
أغني برهبة
مراسم صعبة
و شجرة بن
و قالب تبن
أكاد أجن
كأنْ..

السبت، 11 أكتوبر 2014

ثُرْنا

سقط الشعب في الفتنة
سقط الشعب في المحنة

ثُرْنا
و كان البيان
وراءه بيان
و بين البيان و البيان
بيانان إثنان
و كان الإمتحان
فإنّا إن رسبنا اليوم
غداً لن نُضام
بل نُهان


و فوق المنصة بكل و أي إعتصام
يُقال كلام
بكل اهتمام
عن الشرعية
أو الموت الزؤام
عن الثورية
ضد الإنهزام
-ترفرف الأعلام
يُرَدّد اسم الوطن الهمام
و يبحث في جيبه الغلام
عن ثمن الطعام
فيجد جيوبه خاوية
إلا من الأحلام!

سؤال بسيط:
أوُلِدْنا بالوطن
أم نحن أنجبناه؟
تخيّر جيداً إجابتك سيدي الفَطِن
فالقول معناه!

قرأت مراراً تاريخ البلد..
كان بكل السطور
شعار كل مرحلة يتكرر كالأبد
لكني لم أجد معلومة واحدة
عمّا خَبِرْته من جَلَد
عن ثبات الولد
بوجه الطغاة العتاة
بوجه الكَبَد
-يغير الثعبان جلده
بلا كلل
و الشعب لا يشعر البتة بالملل.

09-07-013 04:11

السبت، 15 فبراير 2014

عن خليل السأيل


أنا قلتلكم إن أنا صيدلي؟
لأ. بس السبب هو إني ما اتخرجتش من الكلية لحد لحظة كتابة هذه التدوينة. سبق و قلت إني بامتحن في السنة النهائية للمرة التاتة (ألعلها الرابعة) و كانت فعلاً الرابعة، بس أنا ساعتها ما كنتش حاسب سنة دخلت فيها إمتحان مادة واحدة بس - و حتى ما دخلتش الشفوي يتاعها، عشان الدور اللي عاملين فيه اللجان كلها ما يكفيش خمسميت طالب وطالبة ، و كمان ما كانتش أول مادة في الجدول. الخلاصة أنا في صيدلة إسكندرية من سنة ألفين و بس و لسه ما اتخرجتش.

بعد المقدمة العبيطة دي ، هادخل في الموضوع دوغري بس عايز أوضح حاجة واحدة: رغم إني ما دخلتش صيدلة بإرادتي ، أنا حالياً ماسك شيفت لوحدي في صيدليةٍ ما ، و معايا مفاتيحها ، و أنا اللي بأقفلها. الصيدلي صاحبها مش معرفة شخصية ، لا ليّا ولا لأي حد أعرفه. أنا اللي اتقدمت للوظيفة اللي كان عامل لها إعلان في موقع النقابة.  طول المدة اللي بأتواجد فيها في الصيدلية بأكون لابس بالطو أبيض. نظام الصيدلية.

الموضوع:
من ساعة تقريباً دخلت صيدلية خليل-مصطفى كامل أجيب دوا لي نسيت أجيبه من الصيدلية اللي أنا شغال فيها قبل ما أقفل. كنت عامل حسابي أشتريه من نفسي قبل ما أقفل بس جه زبون غتيت قعد نص ساعة يهري و ينكت عشان يرجع جهاز قياس سكر بعد ما اشتراه و شغله، لإن الشركة المنتجة للجهاز ما بتنزلش علب 10 شرايط . طبعاً بما إنه عنده حق جبتله الموضوع يمين و شمال لحد ما مشي مقتنع بإنه لو ما رجعوش - اللي هو هيحصل هيحصل- يبقى هو اللي طلع كسبان. المهم خدني في حواره دوة بعد معاد التقفيل و كنت لسه ما خلصتش كتابة نواقص الصيدلية. ففي السريع كتبت اللي كتبته و قفلت الصيدلية. و طبعاً بمجرد ما القفل إتقفل، افتكرت الدوا.

قلت أجيبه من أي حد في السكة بدل ما أفتح الباب - اللي هو ممنوع أساساً- و لسه هافتح الكهربا و أشغل فارمافلاي...

و دخلت صيدلية خليل-مصطفى كامل زي ما قلت من شوية. قابلني واحد لابس بالطو أبيض - بالطو معمل- بس مش مزرره. و كان التالي:
أنا:لو سمحت. فيه..
قاطعني بإشارة من يده قائلاً: ثانية واحدة.
و خرج من مجال رؤيتي و هو ينادي على شخص يُدْعَى محمد.
تبعته إلى مكان ما ذهب، و كان قد وقف بجوار باب الصيدلية ، و لكن بالداخل. سألته: إنتا مش دكتور؟
أجاب:لأ أنا أسيستانت، كاشير بس.
ثار غيظي و انفجرت دونما ردة فعل واضحة سوى: لابس بالطو ليه؟
أجاب: هو نظام الصيدلية كده.
تظاهرت بالهدوء و أنا أقول: الدكاترة بس هما اللي يلبسوا بلاطي في أي صيدلية.
كرر جملته السابقة.
كان مني أن أمطت اللثام عن مهنتي التي أمارسها دونما ترخيص رسمي: أنا صيدلي على فكرة, أنا بس نسيت أجيب الدوا من الصيدلية اللي شغال فيها قبل ما نقفل، و قلت أجيبه من عندكو لإني ساكن قريِّب. فإزاي مش دكتور و لابس بالطو؟
يبدو أنه "حافظ و مش فاهم"، بدليل أنه كرر جملته السابقة مجدداً.
أجبت بطريقة توحي بالقرف: ما هو سعيد خليل في ال.. - ثم أشرت بيدي إشارة غير مفهومة - عن عمد ، فالفرع مراقب بالكاميرات ، كما تقول العديد من اللافتات- و تحركت خارجاً.
حاول أن يستوقفني: يا فندم..
فاطعته بسبة تشمل كل العاملين بذلك الدكان.
وعدت دونما الدواء إلى مكان أسميه الخواء.

ما كان ما سبق سوى الفصل الثاني من القصة التي أحاول الآن حكايتها.

الفصل الأول حدث منذ عشرة أيام ، او ما يقاربها. دخلت أيضاً لأشتري صنفين من البضائع الموجودة بالصيدليات. الأول لم يكن متوفراً بالصيدلية التي أعمل بها. أما الثاني فقد قررت شراءه أثناء دخولي للصيدلية: خليل-مصطفى كامل.
كان جلياً أن الصيدلية على وشك الإغلاق. سألت أحد الأشخاص العاملين بها و أنا أهم بالدخول (كان على ما بدا لي عامل توصيل أو شيئ من هذا القبيل): لسه شغّالين؟
أومأ برأسه.
دخلت متوجهاً نحو أحد مرتدي البلاطي البيضاء.
طلبت ما أود شراءه بدقة و بوضوح ، فكان منه أن طلب مني تكرار الطلب. لبيت طلبه بلا سبب ، و انتظرت تحضير المشتروات.
لم يستغرق الأمر دهراً ، لكن ال(يمكن دكتور ، يمكن أسيستانت) ، و بمجرد تسليمي إيصالأ من المفترض أن أتوجه به إلى الكاشير لأدفع قيمة المشتروات، قال ذلك ال(who knows) لشخص ما لا أذكر ماذا كان إسمه: نزِّل الباب.
لم أعر ذاك القول إهتماماً ساعته ، و توجهت إلى الكاشير.
أذكر يقيناً: لم يكن يرتدي أي نوع من أنواع البلاطي.
 سددت قيمة المشتروات. عدت لأستلم البضائع. ثم كان مني أن التففت مغادراً
لم يكن الباب الحديدي مغلقاً بالكامل. لكنني لم أنجح في الخروج منه دون أن أستخدم جل عضلات جسدي ، كي أنجح في العبور من تحته.
و قفلت راجعاً إلى مكان إقامتي و ظهري يتألم بسبب من شيئ غير بدني المنشأ.

الاثنين، 27 يناير 2014


لا
لم أقرأ حرفاً مما قد سُطِر بتلك المكيدة المريدة
و أقول لا

ستكون الكعبة أبدأ رمزاً للإيمان برسالة
و الشعب الذي يفول لا
دوماً هو الرمز للأمل
ستسير القوافي مستعرضة نواحي النقص
و الرجس
بيد أن من صاغوا ما صيغ
ليسوا بشعبٍ

فليسقط دستور السماء
وليذهب كل من آمن إلى الجحيم.

16-12-013                                03:41

الأحد، 7 يوليو 2013

أنا كنت في سيدي جابر

أنا كنت في سيدي جابر

و شفت بأمِّين عيني الخناجر

بترشق في ضهرك

يا ثورة حناجر

و غازك يا ماما أمريكا

على عينك يا تاجر

و طوب عم يطير

و مولوتوف كتير

وأيضاً ضرب نار..

مين فيهم الأشرار؟

إن كان المسلحين

اللي بيضربوا في المصريين

-و نازلين "تكبير"-

إن كانوا إسلاميين

فأبو أم ده دين..

-أكيد متوقِعين!-

إخوان دولت

ولا أمن

ولا حتى حبسجية

مش فارقة معاي!

 

المشهد عماني

و زلزل كياني

و سافر في ذهني

كلام الأغاني:

"أنا رحت القلعة و شفت ياسين

حواليه العسكر و الزنازين"


         06-07-013         09:00

بيان رقم تيت

تيت 

كان يا ما كان

يا أوان يا زمان

كنت أنا واحد إنسان

كان لي مكان

و أهل كمان

و في بعض الأحيان

كنت ببقى مش قلقان

بس الآن:

طار النوم من عيني

مش باستحمل ديني

ثابت بس يقيني

إن ثباتي أمان

 

كل دهوة هان

أما اتضح و بان

إن العصر ازدان

بحكم الإحم

 

        06-07-013          09:11

السبت، 29 يونيو 2013

حتة قشطة


رايح بكرة أحدّف قشطة

يمكن ترشق منها قذيفة

في زور الناس البِلْطة

تصحى الناس على حجم الغلطة

يمسك شعبي حقيقي السلطة


مش يتعيّن حاكم قصر

يدعي شيوخهم ليه بالنصر

ينشر بيننا الجوع و القهر

و الجواسيس و الناس الكسْر


بكرة أكيد النصر لشعبي

بكرة أكيد النصر لمصر


        29-06-013        03:26

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

A fragment



My song is but a guess,
a dream in fancy dress
- "a hymn of address"-
the tyrant may repress
his people in distress
and get away with this
but yet he never gets
a faithful congress
his folks all confess
that what he does with press
will get him even less
than I might even guess!

Note: The above fragment is part of a larger poem, written round 2009, and was lost due to nothing but utter carelessness.

ملحوظة: هذه الفقرة هي جزء من قصيدة أكبر ، كُتِبَت في حوالي العام 2009 ، و لكنها قد فُقِدَت لا لسبب عدا الإهمال.

الأربعاء، 12 يونيو 2013

مسرح السلام


"منكم لله يا اللي واكلينها والعة."  -فكرة محرّمة.
"البلد دلوقتي : يا إخوان يا إختات."  -قالها لي سائق أجرة.

    ما يلي تفريغ لتحقيق تخيلي:

س: من الذي قام بتعيين المجلس العسكري الذي "أشرف" على البلاد منذ 12-فبراير-2011؟
ج: محمد حسني مبارك .. قصدي المخلوع يا بيه .. لأ لأ دول مؤسسة مستقلة.

س: اختر من بين الأقواس: إذا كانت الدولة فاسدة فإن مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية: (فاسدة - غير فاسدة).
ج: الجيش و الشعب ايد واحدة.

س: كيف تم اختيار قائداً للقوات المسلحة يتخطى قاعدة الأقدمية؟
ج: الكفاءة.

س: ما سر "تفتيش الحرب" الذي يجري الآن و الذي تتردد اشاعات عنه؟
ج: الغربال الجديد له شدّة.

س: كيف يتحدث البعض عن تحويل الجيش الى مؤسسة مدنية بينما هو مؤسسة عسكرية بطبيعته؟
ج: القلب و ما يريد.

س: مين اللي واكلينها والعة؟
ج: اعفيني م السؤال ده أرجوك.

س: لماذا ما زال في مصر -بلد النهضة- تجنيد اجباري (خدمة عسكرية)؟
ج: عشان نربّي رجالة.

س: بم تفسر: وجود مخابرات عامة و حربية و عدم وجود مخابرات خاصة؟
ج: عشان أبهات الجواسيس موظفين على قد حالهم، فمرتباتهم ما تكفيش يدخلوهم مد.. مخابرات خاصة.

س: بم تفسر: تنتج المؤسسة العسكرية الشاي و المعكرونة؟
ج: عشان الجيش ما يحتاجش للمصانع المصرية.

س: بم تفسر: الاعتماد الكلّي للجيش في التسليح على الاستيراد من الخارج؟
ج: عقدة الخواجة؟ قصدي ما عندناش بحث ع..طخ.

س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: أبانا الذي في المجلس العسكري.لك المجد
في الأعالي. و أنا سأصبح سمكري.
فأنا لا أبالي.

تفردت وحدك بالحكم. إن المعارضة لظلم. و إن التظاهر لشؤم.
إلا الذين يكذبون. إلا الذين يسجدون.
إلا الذين يراءون. و شعرهم يصبغون.

تعاليت. ماذا يهمك ممن يدمّك؟ اليوم يومك.
يرقى السجين إلى سدة العرش..
و العرش يصبح سجناً جديداً. و أنت مكانك.
قد يتبدل رسمك و اسمك. لكن جوهرك الفرد لا يتحول.
الصمت وشمك. و الصمت وسمك.
و صمت -حيث ااتَفَتَّ- يرين و يسمك.
و الصمت بين خيوط يديك المشبكتين المصمغتين يلف الفراشة .. و العنكبوت.

أبانا الذي في المجلس العسكري. كيف تموت
    و اتفاقية كامب ديفيد
        ليست تموت؟
       
        29-05-013    23:30

ملحوظة1:" القصيدة" مستقاة  من قصيدة "صلاة" لأمل دنقل ، و ذلك بالتأكيد مع بعض التصرف "الشعري".

ملحوظة2: كٌتِبت هذه التدوينة قبل القرار الصادر منذ أيام بالسماح للقوات المسلحة بالتصويت. لا أجد نفسي راغباً في الإضافة أو التعديل، فمازال هناك متسع من الوقت حتى 020.

الخميس، 6 يونيو 2013

أعطني الكأس الدواء

أعطني الكأس الدواء

ودعني ألهو بالسُكْرِ

كم كان يشقيني الضناء

و الآن أهلاً بالبِشْرِ


و غزالٌ همت به وقت الشباب الأولِ

لستُ أسلاهُ و إن تَلُمْ يا عاذلي

فإن يبن من بين أركان البناء المذهلِ

أُذْهَل و ما بذا البناءِ يكون تأمُّلي


يا ساحراً باللحظ أيّان منك موئلي

إن غبت عني و لو هنيهة ضاع مني منهلي

فلا أموت و لست أحيا بين ذلك مصطلي

و إن تعد فبالدُجى تخفى النجوم و كل مظلمِ ينجلي


ألقى بالهوى العناء

اسقني حبيبي باليُسْرِ

يكُنْ صفاءاً و هناء

كل الحياة بلا خُسْرِ


20-05-013        03:49

الجمعة، 31 مايو 2013

قبل أن أرى القضبان

أود أن أذكر بعض الأشياء للقارئ:

1- منذ أن قمت بانشاء هذه المدونة تم القاء القبض علي أربع مرات ، و ذلك بخلاف المرات التي نجحت فيها في التحايل على "الإمن" و الهرب.
2-كذلك تم "شحني" باستخدام القوة و المخدرات إلى "مصحة للأمراض النفسية و علاج الادمان" - هكذا هو اسمها- ثمان مرات ، آخرها كان في فبراير 2012.
3- لم يتم القاء القبض علي أو حتى ادخالي لأي مستشفى -من أي نوع كان- قبل أن تولد منطقة حرة.
4- ما زلت حتى لحظة كتابة هذه السطور "على قوة" كليتي المأفونة ، حتى إنني أخوض هذه الآونة امتحانات الفصل الدراسي الثاني في السنة النهائية و ذلك للمرة الثالثة -ألعلها الرابعة؟-.
5- أختم بالتالي:
    كتبت في أثناء فترة توقفي عن النشر ما يربو على العشرين قصيدة ، و ذلك على الحاسوب مباشرة -يا لحماقتي- ، و كنت أنتوي أن أقوم بنشرهن تباعاً بعد الانتهاء من دراستي. لكنني و بعد الخروج من ذاك الوكر -المدعو بالمصحة- في شهر يونيو 2012 ، وجدت القرص الصلب لا يعمل من الأساس؟!

الثلاثاء، 28 مايو 2013

قال لي أين قد؟

 ضاحك عن جمان - الأعمى التطيلي


ضاحكٌ عن جُمانْ     سافرٌ عن بَدرِ
ضَاقَ عنهُ الزمانْ     وَحَواءُ صَدْري
آهْ ممَّا أجِدْ     شَفَّني ما أجِدُ
قامَ بي وقعَدْ     باطشٌ متَّئِدُ
كلما قلتُ قَدْ     قالَ لي أينَ قَدُ
وَانثنىَ خُوطَ بانْ     ذا مَهّزٍ نَضْرِ
عابَثَتْهُ     يَدَانْ للصَّبا والقَطْرِ
ليسَ ليْ مِنكَ بُدْ     خذ فُؤاديَ عنْ يَدْ
لم تَدعْ لي جَلدْ     غير أني أجْهَدْ
مَكرعٌ مِنْ شَهَدْ     واشتياقي يَشْهَدْ
ما لِبِنْتِ الدِّنانْ     وَلِذاكَ الثَّغْرِ
أين محيا الزّمان     من مُحيَّا الجمر
بي هوى مُضْمَرُ     ليتَ جَهْدي وَفقُهْ
كلمَّا يَظهَرُ     ففؤادي أُفْقُهْ
ذلك المنظرُ     لا يُداوي عِشْقُه
بأبي كيفَ كانْ     فلكيٌّ دُرِّي
راق حتى اسْتَبان     عُذْرُهُ وعُذري
هل إليكَ سبيلْ     أوْ إلى أنْ أيْأَسا
ذبتُ إلا قليلْ     عَبْرةً أو نَفَسَا
ما عسى أن أقولْ     ساءَ ظني بعسى
وانقضى كلُّ شانْ     وأنا أسْتَشْرِي
خالعاً منْ عِنَانْ     جَزَعي أو صَبري
ما عَلى مَنْ يَلومْ     لو تَنَاهَى عَنّي
هلْ سوَى حبِّ ريمْ     دينُهُ التَجني
أنا فيهِ أهِيمْ     وَهَوْ بي يُغنيِّ
قَدْ رأيتكْ عيان     ليس عليكَ ستدريْ
سَيَطول الزمانْ     وستنسى ذكري
أمّا وَجْدِي فَقَدْ عَتَا     فلا ألْقى مَلاذا
ولا آلفُ مَهْلا
أحْبِبْ     به إليَّ أحبب
مُعْجِبْ     يا له وهو أعْجَب
يَذْهَبْ     بي في كلِّ مذهبْ
لمَّا عنّا وعنَّتا     تصدَّيْتُ فلاذا
وأقبلتُ مُدِلا
تَبَّا     لِنَهْيِ مَن نهاني
لبَّا     وجدي من الغواني
غَضْبي     تقولُ إذ تراني
مَهما     عينايَ أوْجَبَتا
فلنْ يَعْنُوَ هذا     بالقربِ ذُلاًّ
سلطانْ     ألحاظْهُ جنودُهُ
بستانْ     ألفاظه برودُهْ
ريَّانْ     من نعمةٍ تَؤودُهْ
ألمَّا     فإنْ تَلفّتا
ترى الناس جذاذا     فَسالِمْهُ وإلاّ
أبْدِعْ     بشادنٍ رخيمِ
يَرْتَعْ     في قلبيَ السليم
يَطْلُعْ     مطالعَ النجوم
يُسَمَّى     عمداً لِيُنْعَتا
كلا الحائِمَينِ حاذَى     به ذاكَ المحلا
حَنتْ     إليَّ وهْيَ تَجْزَعْ
جُنَّتْ     لم تدرِ كيفَ تَصْنَعْ
غلَّتْ     وأُمُّها تَسمَّعْ
مَمَّا     يَعْشَقُني ذا الفَتى
ولا تدري لماذا     ولا نقُلْ له لا

عن الشاعر: أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي، أبو العباس الأعمى، ويقال له الأعيمى، التطيلي. شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.

الاثنين، 20 مايو 2013

نكات شعرية

يقول أحد الفلول:
    قندسٌ خجول    يهيم بالحقول
    و أنا فقط أقول    لست بالفلول

أما عن السلفي فيقول:
    حف الشارب يا سلفي    أنت السلفي المختلفِ
    و أنقر "لايكاً" بالألف    لا "تتويتر" لا تَخَفِ

جبهة الإنقاذ:
    يا جبهة الإنقاذ        بك التشدد يُعاذ
    أقوى من الفولاذ        و في الماس نفاذ

الإخوان:
    أنا يا جماعة مش إخوان    أنا حرية و عدالة كمان
    بالطاعة بلدنا جنان    مش راح يفضل ولا غلبان

حزب الدستور:
    آن أوان أن نثور    فقد بان الآن المستور
    هم قد سلقوا الدستور    ويل لكل دكتاتور

تمرُّد:
    تمرَّد تمرُّدا    تشرَّد تشرُّدا
    تظاهر مجددا    و عد مرددا

حزب الوسط:
    يا حزباً وسطياً        ألشعب شرطياً
    كم كان غلطياً        رفضاً سلطياً

المصريين الأحرار:
    المصريين أحرار        شعلة من نار
    أما عن الأسعار        فتباً للدولار

القضاء:
    لِمَ تتعدون على القضا    و قد كان للأُسْدِ مربضا
    عساه أمراً عارضا    و إلا فلست بقارضا

الإعلامي:
    يا ضيفي أنا إعلامي    ولست بمؤلف ولا بهدامِ
    أقول الحقيقة بالتمامِ    وأنام بالزولامِ

مهرب السولار:
    بأهرّب السولار        عشان أدفع الإيجار
    و ان كنت محتار    روح دوّر ع سولار

سائق المشروع:
    ضعف الأجرة في المشروع    حتى انشالله الناس حتجوع
    و ان يتلامض في الموضوع    نزله فوراً م المشروع

لاعب كرة القدم:
    رجع النشاط الكروي    أمّا اللي وقفه ده قروي
           ---و خد ايقاف ست مباريات---

بائع السجائر الصيني:
    نسر بخمسة سجاير صيني    يعني تسرطن للملايينِ
    لو بتشك في أصلي و ديني    تبقى مدخن ترابنتيني

صانع الخرطوش:
    أنا أبيع الخرطوش    من أجل كام ملطوش
    و إن ترى الخرطوش    تكون بيه ملطوش

البلطجي:
    أنا البلطجي    أنا الحبسجي
    مش أونطجي    ولا سبرسجي
      طجي  سجي طجي

المواطن:
    هل كان بالإمكان أبدع مما قد كان؟

الثلاثاء، 7 مايو 2013

عودة-4. فينك يا هايدي؟

أعود من جديد للتدوين بكل مآسيه، والتي لا أظن أن ماحدث في بلادي سيغير منها شيئاً. 

بداية غير مشجعة. أليس كذلك؟ و ليكن. فلأتحرك إلى أمر قد يبدو أكثر أهمية، ألا و هو تفسير العنوان: 

1- تعودت عندما أنقطع عن التدوين،- و قد حدث هذا "للحين" ثلاث مرات- أن أعود بتدوينة تحت عنوان "عودة" بالإضافة إلى رقم يدل على ترتيب هذا الانقطاع و أيضاً تلك العودة. و من ثم، ها أنا ذا أدون -عبثاً- العودة الرابعة.
2-فينك وفين أراضيكِ و فين أيامك يا هايدي؟

هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تخطر ببالي منذ بدأت هذه التدوينة و لكنني سأقاوم الرغبة في الاستطراد و أختم بهذه القصيدة القصيرة، التي -لسبب مجهول- لم أسجل أثناء كتابتها التاريخ -كتبتها على الورق- :

عبثاً أبحث عن نسيان
و أفتش في نفسي عن سلوان
هلّا ألقاكِ الآن؟
فيعود حبور الأزمان
و نغني أحلى الألحان
صوتانا أحلى من صوت كمان

و أفيق و قد أضحى الفجر نهارا
و الماء المغلي لقهوة قد صار بخارا
و أنا في عزلة أسطر أشعارا
الدمع سكيب مدرارا
الدمع سكيب أنهارا
الدمع سكيب إقرارا

هل كان حقيقياً طيفك؟
أفيوماً يحضرني شوفك؟

الأحد، 25 يوليو 2010

قناة الإرهاب الرياضي



لاحظت منذ فترة ليست بالقصيرة ، و ذلك أثناء متابعتي لإرسال قناة النادي الأهلي ، تركيز الكثير من واجهاتها - أبواقها- على تكرار لفظة "الحياد". لم أستوعب مغزى ما يبغون بهذا سوى بعد برهة قد تطاولت ، وفي ذلك لي عذرٌ ، فأنا كأي زملكاوي ، لا أتابعها إلا لماماً.

المفترض دائماً أن يكون الإعلام متحيزاً لجهة ما ، و إلا فإنه بذلك يصير خالياً من الرسالة. و إنه إن خلى من الرسالة ، فلا بد و أن يستفيق المتلقي - و إن بعدت الشُقّة - على نفسه و قد تحول لمسخ مشوه يصارع ظلّه بحثاً عن اتجاه ، بعدما صار الكل مساوياً للواحد ، في مفارقة تبين مدى "الحياد".

و لكون الإعلام الرياضي أقل ضروب الإعلام من ناحية الطبقات التحريرية ، فيجوز القول بأنه الأكثر جاذبية للمشاهد الطامع في رسالة مقبولة ، تعينه في مسالك حياته المختلفة المتشعبة ، و المتضاربة في كثير من الآونة. أما و الحال على ما قد رأينا و نرى و سنرى ، فلا يصح أن نظل كمشاهدين في موقف سلبي ، بل إن المأمول هو مزيد من الدسامة و الكثير من التحيز المشوب بالروح الرياضية ، بعيداً عن الثقافة المشبوهة التي يسمونها "العقلانية".