Translate

الاثنين، 27 يناير 2014


لا
لم أقرأ حرفاً مما قد سُطِر بتلك المكيدة المريدة
و أقول لا

ستكون الكعبة أبدأ رمزاً للإيمان برسالة
و الشعب الذي يفول لا
دوماً هو الرمز للأمل
ستسير القوافي مستعرضة نواحي النقص
و الرجس
بيد أن من صاغوا ما صيغ
ليسوا بشعبٍ

فليسقط دستور السماء
وليذهب كل من آمن إلى الجحيم.

16-12-013                                03:41

الأحد، 7 يوليو 2013

أنا كنت في سيدي جابر

أنا كنت في سيدي جابر

و شفت بأمِّين عيني الخناجر

بترشق في ضهرك

يا ثورة حناجر

و غازك يا ماما أمريكا

على عينك يا تاجر

و طوب عم يطير

و مولوتوف كتير

وأيضاً ضرب نار..

مين فيهم الأشرار؟

إن كان المسلحين

اللي بيضربوا في المصريين

-و نازلين "تكبير"-

إن كانوا إسلاميين

فأبو أم ده دين..

-أكيد متوقِعين!-

إخوان دولت

ولا أمن

ولا حتى حبسجية

مش فارقة معاي!

 

المشهد عماني

و زلزل كياني

و سافر في ذهني

كلام الأغاني:

"أنا رحت القلعة و شفت ياسين

حواليه العسكر و الزنازين"


         06-07-013         09:00

بيان رقم تيت

تيت 

كان يا ما كان

يا أوان يا زمان

كنت أنا واحد إنسان

كان لي مكان

و أهل كمان

و في بعض الأحيان

كنت ببقى مش قلقان

بس الآن:

طار النوم من عيني

مش باستحمل ديني

ثابت بس يقيني

إن ثباتي أمان

 

كل دهوة هان

أما اتضح و بان

إن العصر ازدان

بحكم الإحم

 

        06-07-013          09:11

السبت، 29 يونيو 2013

حتة قشطة


رايح بكرة أحدّف قشطة

يمكن ترشق منها قذيفة

في زور الناس البِلْطة

تصحى الناس على حجم الغلطة

يمسك شعبي حقيقي السلطة


مش يتعيّن حاكم قصر

يدعي شيوخهم ليه بالنصر

ينشر بيننا الجوع و القهر

و الجواسيس و الناس الكسْر


بكرة أكيد النصر لشعبي

بكرة أكيد النصر لمصر


        29-06-013        03:26

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

A fragment



My song is but a guess,
a dream in fancy dress
- "a hymn of address"-
the tyrant may repress
his people in distress
and get away with this
but yet he never gets
a faithful congress
his folks all confess
that what he does with press
will get him even less
than I might even guess!

Note: The above fragment is part of a larger poem, written round 2009, and was lost due to nothing but utter carelessness.

ملحوظة: هذه الفقرة هي جزء من قصيدة أكبر ، كُتِبَت في حوالي العام 2009 ، و لكنها قد فُقِدَت لا لسبب عدا الإهمال.