Translate

الاثنين، 20 مايو 2013

نكات شعرية

يقول أحد الفلول:
    قندسٌ خجول    يهيم بالحقول
    و أنا فقط أقول    لست بالفلول

أما عن السلفي فيقول:
    حف الشارب يا سلفي    أنت السلفي المختلفِ
    و أنقر "لايكاً" بالألف    لا "تتويتر" لا تَخَفِ

جبهة الإنقاذ:
    يا جبهة الإنقاذ        بك التشدد يُعاذ
    أقوى من الفولاذ        و في الماس نفاذ

الإخوان:
    أنا يا جماعة مش إخوان    أنا حرية و عدالة كمان
    بالطاعة بلدنا جنان    مش راح يفضل ولا غلبان

حزب الدستور:
    آن أوان أن نثور    فقد بان الآن المستور
    هم قد سلقوا الدستور    ويل لكل دكتاتور

تمرُّد:
    تمرَّد تمرُّدا    تشرَّد تشرُّدا
    تظاهر مجددا    و عد مرددا

حزب الوسط:
    يا حزباً وسطياً        ألشعب شرطياً
    كم كان غلطياً        رفضاً سلطياً

المصريين الأحرار:
    المصريين أحرار        شعلة من نار
    أما عن الأسعار        فتباً للدولار

القضاء:
    لِمَ تتعدون على القضا    و قد كان للأُسْدِ مربضا
    عساه أمراً عارضا    و إلا فلست بقارضا

الإعلامي:
    يا ضيفي أنا إعلامي    ولست بمؤلف ولا بهدامِ
    أقول الحقيقة بالتمامِ    وأنام بالزولامِ

مهرب السولار:
    بأهرّب السولار        عشان أدفع الإيجار
    و ان كنت محتار    روح دوّر ع سولار

سائق المشروع:
    ضعف الأجرة في المشروع    حتى انشالله الناس حتجوع
    و ان يتلامض في الموضوع    نزله فوراً م المشروع

لاعب كرة القدم:
    رجع النشاط الكروي    أمّا اللي وقفه ده قروي
           ---و خد ايقاف ست مباريات---

بائع السجائر الصيني:
    نسر بخمسة سجاير صيني    يعني تسرطن للملايينِ
    لو بتشك في أصلي و ديني    تبقى مدخن ترابنتيني

صانع الخرطوش:
    أنا أبيع الخرطوش    من أجل كام ملطوش
    و إن ترى الخرطوش    تكون بيه ملطوش

البلطجي:
    أنا البلطجي    أنا الحبسجي
    مش أونطجي    ولا سبرسجي
      طجي  سجي طجي

المواطن:
    هل كان بالإمكان أبدع مما قد كان؟

الثلاثاء، 7 مايو 2013

عودة-4. فينك يا هايدي؟

أعود من جديد للتدوين بكل مآسيه، والتي لا أظن أن ماحدث في بلادي سيغير منها شيئاً. 

بداية غير مشجعة. أليس كذلك؟ و ليكن. فلأتحرك إلى أمر قد يبدو أكثر أهمية، ألا و هو تفسير العنوان: 

1- تعودت عندما أنقطع عن التدوين،- و قد حدث هذا "للحين" ثلاث مرات- أن أعود بتدوينة تحت عنوان "عودة" بالإضافة إلى رقم يدل على ترتيب هذا الانقطاع و أيضاً تلك العودة. و من ثم، ها أنا ذا أدون -عبثاً- العودة الرابعة.
2-فينك وفين أراضيكِ و فين أيامك يا هايدي؟

هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تخطر ببالي منذ بدأت هذه التدوينة و لكنني سأقاوم الرغبة في الاستطراد و أختم بهذه القصيدة القصيرة، التي -لسبب مجهول- لم أسجل أثناء كتابتها التاريخ -كتبتها على الورق- :

عبثاً أبحث عن نسيان
و أفتش في نفسي عن سلوان
هلّا ألقاكِ الآن؟
فيعود حبور الأزمان
و نغني أحلى الألحان
صوتانا أحلى من صوت كمان

و أفيق و قد أضحى الفجر نهارا
و الماء المغلي لقهوة قد صار بخارا
و أنا في عزلة أسطر أشعارا
الدمع سكيب مدرارا
الدمع سكيب أنهارا
الدمع سكيب إقرارا

هل كان حقيقياً طيفك؟
أفيوماً يحضرني شوفك؟

الأحد، 25 يوليو 2010

قناة الإرهاب الرياضي



لاحظت منذ فترة ليست بالقصيرة ، و ذلك أثناء متابعتي لإرسال قناة النادي الأهلي ، تركيز الكثير من واجهاتها - أبواقها- على تكرار لفظة "الحياد". لم أستوعب مغزى ما يبغون بهذا سوى بعد برهة قد تطاولت ، وفي ذلك لي عذرٌ ، فأنا كأي زملكاوي ، لا أتابعها إلا لماماً.

المفترض دائماً أن يكون الإعلام متحيزاً لجهة ما ، و إلا فإنه بذلك يصير خالياً من الرسالة. و إنه إن خلى من الرسالة ، فلا بد و أن يستفيق المتلقي - و إن بعدت الشُقّة - على نفسه و قد تحول لمسخ مشوه يصارع ظلّه بحثاً عن اتجاه ، بعدما صار الكل مساوياً للواحد ، في مفارقة تبين مدى "الحياد".

و لكون الإعلام الرياضي أقل ضروب الإعلام من ناحية الطبقات التحريرية ، فيجوز القول بأنه الأكثر جاذبية للمشاهد الطامع في رسالة مقبولة ، تعينه في مسالك حياته المختلفة المتشعبة ، و المتضاربة في كثير من الآونة. أما و الحال على ما قد رأينا و نرى و سنرى ، فلا يصح أن نظل كمشاهدين في موقف سلبي ، بل إن المأمول هو مزيد من الدسامة و الكثير من التحيز المشوب بالروح الرياضية ، بعيداً عن الثقافة المشبوهة التي يسمونها "العقلانية".

السبت، 17 يوليو 2010

المكاري و مسلم و البخاري



يُحْكى فيما ورد عن السلف ، أن جريراً كان يصارع الأخطل ، لا لفظياً كما قد تظنون، بل بدنياً و بشراسة غير معهودة بين بقية الشعراء. فما كان من الأخطل إلا أنه سارع بالفرار إلى كنيسة ، و قد كان نصرانياً ، فأبي الراعي أن يؤويه ، متعللاً بأنه - الأخطل- فاجر زنديق.


تذكرت هذه الحكاية التي قرأتها منذ دهور ولّت ، و لم أعد أستطيع أن أؤكد مدى دقة ما قد سردته ، تذكرتها أثناء الخضم الدائر بين هذا و ذاك في الآونة الحالية ، عن شهيد يُسمّى مجرماً ، و مناضلين يُعْتَبران الآن مجرمين. و كذلك قد دخل في الدائرة المستمرة الإتساع ، العديد من المُتّهَمين و الكثير من المنتفعين الذين يُعد جُلّهم من الطامعين المتنطعين.


و لك أن تتخيل مرارة البحث في شبكة العناكب عن نص عباسي أشك بالأصل أنني قد قرأته ، بل أظن بدرجة كبيرة أن مخيلتي قد اختلقته توفيقاً للأوضاع. و إن بعض الظن إثم. و لذلك حكاية سأرويها لكم دونما ثمة تصرف.
    "يُروى أن مكارياً - و هو الحمّار - قد أتى السوق كي يتزود ببعض بضائع. و كان الصيف في قمة أوجه و الحر في التهاب شديد ، حتى قال البعض بأنك إن دفنت بيضة في الرمال لأصبحت "أومليتاً" في دقيقتين لا أكثر. و في هذا السجال ، كان من المكاري أن شق طريقه وسط الزحام بلا وجل ، و دونما ثمة عَجَل ، إلى أن وصل إلى مبتغاه من مشتروات ، فانسلّ عائداً بلا أية حادثة تُذْكر. لكنه ما إن خرج من السوق ، و برفقته حماره الأصهب ، قافلاً نحو بيته ، لاحظ بطرف خفي أن هناك من يتبعه ، و لم يكن أولئك التابعين بقلة ، بل كان عددهم يتجاوز العشرة ببضعٍ على اقل تقدير.

    لأول وهلة ، ظن أنه يتوهم في هذا الأمر ، فواصل المسير بلا اهتمام. و عند مفترق الطرق توقف أمام بائع عرقسوس كان جالساً تحت شجرة يستريح من القيظ ، و طلب بعضاً من الشراب المثلج كي يرتوي. و بعد أن تناوله من يد العرقسوسجي ، لاحظ - بطرف خفي- أن التابعين المذكورين آنفاً قد تضاءل عددهم إلى اثنين ، و كل منهم على صهوة جواد أبهق. فبدلاً من أن يستريح فؤاده ، بدأ الشك في الاستيلاء على ذهنه الذي قد صهرته حرارة الشمس. فإذ فجأة جرع الشراب جرعة واحدة ، ثم ألقى الكوب في عُجالة غير مبررة ، و صاح في حماره أن "انطلق". و هنا بدأت المطاردة الحقيقية.

    لم يكن الحمار المثقل بالبضائع بند للجياد بأي حال. فما لبثت أن ضاقت الفجوة بين المكاري و بين مطارديْه ، حتى استحالت عدماً. ثم كان أن أمره أحدهما بالتوقف ، فأوقف حماره اللاهث ،يائساً و مستسلماً ، و خر على قدميه متمتماً عبارات غير مفهومة بالمرة ، و إن كان من الممكن الاستنتاج بأنها ضرب من خضوع للأقوى.

    و هنا ترجل الفارسان ، ثم توجه أحدهما نحو المكاري ، و كان ذلك الفارس أشقر الشعر ، قائلاً: 'لا تخف يا صديقي. أنا مسلم ، و هذا هو البخاري.' فتهللت أسارير المكاري بالسرور ، و طغى على معالم وجهه الحبور ، بعد أن كاد يوقن بأنه النشور."

السبت، 26 يونيو 2010

فجرٌ جديد



سطورٌ و نهرْ
و قبرٌ و حبرْ
ثلاثُ نجومٍ
و تهوي مدينة
وراء شهابٍ
دموعٌ حزينة
و أغدو وحيداً
و تمضي سفينة
صدوعاً لأمرْ
فضوءاً ففَجْر.

                                                                      19-10-009                  13:49