Translate

الجمعة، 18 سبتمبر 2009

عن الدوري العام المصري - وعن فر يق طلائع الجيش !



انتهت منذ قليل ، مباراة كرة القدم بين ناديي الزمالك - الفريق الذي أشجعه ! - و طلائع الجيش - و الذي يعتير ممثل للنشاط الرياضي بالمؤسسة العسكرية المصرية ، الجيش ، رسمياً . فاز طلائع الجيش على الزمالك بهدف وحيد ، أحرزه في الشوط الثاني ، البديل التوجولي الجنسية : دودزي ، في الدقيقة الخامسة عشر .

كنت قد شاهدت أيضاً ، منذ عدة أيام ، نفس الفريق : طلائع الجيش ، في مباراته أمام النادي الأهلي ، بالأسبوع اللاحق من منافسات الدوري الممتاز المصري . و على العكس ، فقد خسر بأربعة أهداف لهدفين .

يدرب الفريق ، الكابتن الكبير : فاروق جعفر ، للموسم الثاني على التوالي . لاحظت أن رأسي الحربة الافريقيين : " ارنست بابا آركو " - لا أذكر جنسيته ! - ، و " دودزي " - التوجولي ، قد كانا من العوامل الرئيسية في الفوز الأخير على الزمالك . و ذلك بخلاف اللاعب رقم 9 ، بطلائع الجيش : صلاح أنور ، كما أذكر ، و الذي رغم احرازه لهدفي فريقه في مباراة الأهلي ، الا انه لم يكن على المستوى المطلوب ، في مباراة الزمالك ، كما نجح بديله التوجولي في خطف نقاط المباراة الثلاث .


الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

شاهدوا معي - و استمتعوا

رأيت لينكا - Lenka Kripac ، لأول مرة على احدى قنوات الأغاني ، في أغنية اسمها : The Show . ثم وجدت هذا الفيديو الأقدم لنفس الأغنية . و أعجبني بشكل أكبر .


أما عن NOMAD SOUNDSYSTEM ، فقد حضرت لهم حفلاً في أواخر الربيع الماضي بقاعة مسرح الجزويت بسيدي جابر . راق لي أسلوبهم للغاية ، و بالذات في Fatima .


أختم الدوينة بإحدى ابداعات رشيد طه : الحَمَام . أرجو أن تنال اعجابكم الكلمات العربية - في أغلبها كما أظن ! - ، مغلفة بقالب موسيقي شرقي راقي ، و لكنه صُنِع في باريس ، لا في بيروت !

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

عن شارع محمد الدرة - طهران قد جُنّت .



كنت قد كتبت تدوينة طويلة للغاية - في ثلاث صفحات و لم تتم بعد ! - معنونة هكذا : عن خالد الاسلامبولي - الرجل الذي أدخلنا في هذا المستنقع ! كتبتها كمسودة على ورق . ثم تراجعت عن تدوينها ، أو حتى اتمامها و ذلك لحاجتي لمزيد من المصادر . كانت المفاجأة عندما علمت أن ايران قد غيرت في 2004 اسم شارع الشهيد خالد الاسلامبولي ال شارع الشهيد محمد الدرة .

ليست معلوماتي عن ايران بقليلة ، بل انني أدعي الدراية بالتاريخ الفارسي - فقط اجمالاً ! - على مر العصور ، متمخضاً في وضعه الحالي من سيادة : ولاية الفقيه . تابعت ثورة ايران الخضراء على شاشات التلفزة مع ملايين من المهتمين بالديمقراطية . أثارني أن تقوم ايران كما نشرت الأهرام هنا ، بتغيير 40 من سفرائها بالخارج ، و يأتي ذلك بسبب من مواقفهم ازاء الثورة الخضراء . لكنني أستطيع القول بأن الموقف الطهراني متأزم للغاية ، خاصة على الصعيد الدولي - و النووي أيضاً .

نعود الى خالد الاسلامبولي ، شهيد بلا تيار يحمل تركته ، أم ماذا كان ؟ هل كانت تمثيلية انقلاب ؟ الجميع يعلم أن الموضوع كان من الممكن اتمامه بشكل أسهل . المهم أنني قد وصلت في مسودة التدوينة الى العام 1922 ، لسبب من الأسباب . لذلك سأعيد كتابتها من الأساس بعد وقت من الاطلاع و القراءة .

أترككم مع هذا الابداع النجمي عن الاسلامبولي . و الى لقاء

الخميس، 3 سبتمبر 2009

أشياء جديدة - موالي خلي الغنا عالي ، بواجهة جديدة



في تدوينتي السابعة على التوالي من Surprise انترنت كافيه ، فوجئت و أنا أدخل موالي دوت كوم ، بواجهة مستخدم جديدة ، مازالت كما كان موضحاً بالطور التجريبي بيتا . أعجبني اختصار عدد العناصر في الواجهة ليغطي ثلثي الصفحة تقريباً صندوق كبيرللبحث عن طريق اسم المطرب ، محاطاً بروابط للجديد في الموسيقى يمكنكم عن طريقها الوصول للاصدارات الحديثة فيما يبدو . أما عما تبقى ، فتشغله صور للمطربين و ان كانت في هذا الاصدار أكبر حجماً ، كما يبدو أنها أحدث . يلي ذلك فاصل متوسط الحجم بالصور عن أحدث الألبومات ، ثم فاصل آخر أكبر حجماً يضم أحدث أخبار الطرب و الموسيقى .

كما لفت نظري أيضاً ، تواجد دعوة في آخر الصفحة موجهة لصناع الموسيقى ، كي يضيفوا موسيقاهم مباشرة الى موالي . بذلك يصير من الممكن أن يضمنوا توافرها لملايين من المستمعين ، في أرجاء اعالم العربي ، و التواصل مع آراء و تعليقات هذه الأعداد الضخمة . كذلك لاحظت أن صفحة الاستماع الى الأغنية قد تم دمجها مع صفحة التنزيل ، و في هذا توفير جم . بقى أن أضيف أن النظام المستخدم في الربط بين الملفات و الصفحات ، قد تم تغييره ، الا ان الحاسوب الخادم مازال فيما يبدو قادراً على تحويل الروابط القديمة الى ما يناظرها بالنظام الجديد ، و هكذا أثبتت التجربة .

هذا عن موالي ، و واجهته الجديدة أمّا عن شخصي غير المتواضع ، فليس هناك ما قد أضيفه سوى أنني أستمع الآن الى احدى روائع فيروز : يا قلبي لا تتعب قلبك ، و بحبك على طول بحبك . كما أنصحكم بالاستماع الى الأنشودة الوطنية الخالدة : سيف فليشهر ، في هذا الرابط . والى لفاء .

قصيدتان : ثلاث بثور - و بنكهة القاف



أقدم اليوم لكم قصيدتين ، الأولى سميتها : ثلاث بثور . و الثانية كنت قد وعدتكم بتدوينها ، و هي الثالثة - أيضاً ! - في قصائدي ذات النكهة : القاف . نبدأ بثلاث بثور .


ثلاث بثور


ساءلني القديس في ارتياب
عن مغزى القفل
الموضوع على الدولاب
و كنت مصاباً باكتئاب
فأغلقت الشرفة المفتوحة
و أخرجت مسدسي
و أطلقت رصاصتين .

* * *

كانت مروحة السقف المعلّقة
مغلقة
و كان الحر هيروداً في المنطقة
و كنت أعرف تلك الأروقة
فصدفة قررت رفع أسعار المياه الغازية
فاتهموني بالعمالة
و اللامركزية
و الزندقة
و شنقوني على الناصية .

* * *

كنت مغطىً بالوحل
كخنزير في مجرور
و استوقفتني اشارة مرور
حمراء . . و كنت أنا كالثوْر
فرفعت عقيرتي بالغناء :
و انثنى غصن بان ذا مهز نضر
داعبته يدان للصبا و القطر .


انتهت القصيدة و أرجو أن تكون قد أعجبتكم . الآن مع نكهة القاف :


بعدما ابتلت المآقي
و فاض سيل اشتياقي
همت في اتطلاقي
ذبت في انغلاقي
و نال مني فراقي
طيفك البراقْ
يا شجرة الدرّاقْ !
فصار حلم التلاقي
سيان مع اغراقي
في بحر من سواقي
أو تحف أو بواقي !

* * *
ضحكت ملء أشداقي
و لزمت صمتي بشكل راقي !


قريباً في منطقة حرة : بنكهة الدال و الميم و اللام ! فانتظروني .



الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

عن قصيدة بنكهة السين - و أشياء أخرى



قررت ، و بشكل نهائي ، ألا أقوم بنشر القصيدة ذات نكهة حرف السين . و يأتي ذلك لتعارض أتى في بعض مضمونها ، مع التوقيت الحالي ، بكل ما له و أيضاً كل ما عليه . و لكن على سبيل الترضية ، بدأت بكتابة أخرى بنكهة القاف ، و سأنهيها غداً ، على أن أقوم بتدوينها في نفس البوم ، أو في اللاحق على الأكثر .

لم يظهر جديد في مدونة ربيع ، منذ أن أكد على أهمية الرياضة لعمرو ، في شهر يونيو الماضي . أما عن شرقاوي ، فقد دوّن عن صندوق بندورا مؤخراً . لا بد و أن ثمة ظروف تدفعه الى مثل هذا الهراء . خاصة و أنه يتصارع ، و بضراوة ، في التعليقات مع محمود المصري صاحب مدونة : " مصر اسلامية "، و الذي أراه في البلوجسفير لأول مرة . أما عن عشتار ، فقد تخططت صدمة السائق بعجر ، و عادت بتدوينة عن عملها الجديد ، بالاضافة الى تلقيها لصدمة جدبدة ، متمثلة في حضورها لحفل غنائي ما . أنصحها باستيعاب كونها أكثر حساسية ممن حولها ، بل و بمراحل .

لم أتابع مدونات أخرى و لكن أعدكم قريباً بتغطيات أشمل و أعم . ختاماً سلاما ، على رأي عمك نجم .

ملحوظة : هذه هي التدوينة الخامسة على التوالي ، من مقهى انترنت Surprise . يبدو أنني قد بدأت اعتاد المكان . لكنه الوحيد الذي يسمح بالتدخين ، في المنطقة المحيطة بمنزلي . اذن يبدو أنه ليس أمامي ثمة خيار .